هشام عشماوي يوجه رسائل هامة قبل الحكم بإعدامه..ماذا قال؟

وجه ضابط الجيش السابق “هشام عشماوي”، عدداً من الرسائل خلال وجوده في مقر المحكمة العسكرية التي قضت عليه حضورياً بالإعدام شنقاً، وذلك يوم الأربعاء الماضي. ونقل موقع “العربي الجديد” عن مصادر قانونية أن “عشماوي” وجه في البداية رسالة إلى شقيقته، كان مفادها أن لديه زوجة مقيمة في العاصمة العراقية بغداد، وأن له منها طفلين، وأنه يرغب منها في البحث عنها والتواصل معها.

وتطرق “عشماوي” إلى القبض عليه من قبل قوة أمنية بعد محاصرته في مكان وجوده، حيث أكد أنه كان بإمكانه تفجير نفسه والمكان بالكامل في القوة الأمنية التي ألقت القبض عليه، متابعاً بأنه عدل عن هذا القرار نتيجة وجود 12 طفلاً وعدد من السيدات معه في ذات المكان الذي كان يختبئ فيه. وأقر ضابط الجيش المصري السابق بارتكاب بعض الهجمات، وشرح كيفية تنفيذها، فيما نفى بعض الوقائع الأخرى، مؤكداً أن لا علاقة له بها.

وأكد أنه دعا وسعى إلى توحيد راية “الجماعات الجهادية” تحت “راية واحدة في مواجهة العدو المشترك ونبذ تكفير ومقاتلة كل جماعة للأخرى، حتى يتمكنوا من الانتصار على العدو الرئيسي ثم حل الخلافات فيما بينها”، وهو ما دعا إليه مجدداً في رسالته. والأربعاء الماضي، قضت المحكمة العسكرية في مصر، بالإعدام شنقا على “عشماوي”، وذلك في القضية المعروفة إعلامياً بـ”قضية الفرافرة”.

وقضى “العشماوي” 98 يوما في السجون المصرية خاضعا للتحقيق، حيث اعترف بالدوافع والتفاصيل حول عملياته في مصر وخارجها، ودامت جلسات محاكمته نحو 100 يوم، لكنه لم يظهر ولو لجلسة واحدة في أي محاكمة منذ ظهوره عبر شاشات التلفزيون أثناء ترحيله وتسليمه لمصر من ليبيا. وبررت السلطات المصرية عدم ظهور “عشماوي” باعتبارات “أمنية حرجة”، رغم أن المحكمة تشهد جلسات لحوالي 213 متهما آخرين.

1,538 total views, 27 views today