هاشتاج #رضوى فين يتصدر تويتر..ومحمد على يهدد السيسي

وجّه رجل الأعمال محمد علي تهديدا لـ”عبد الفتاح السيسي”، منذرا بثورة ستحدث قبل الوقت الذي حدده في خطته، وذلك بعد اعتقال الأمن المركزي إحدى الفتيات. بدأت الأحداث بعدما نشرت فتاة مصرية، تدعى رضوى محمد، مقطعا مصورا لها وهي تهاجم انتصار السيسي، وتوجه لها انتقادات حادة حول مشاركتها للسيسي في التسبب بخراب البلاد، مؤكدة أن “انتصار لا تصلح نهائيا أن تكون سيدة مصر الأولى، “لو انتي سيدة خلوقة ومحترمة كنت تري المأساة الموجودة في الشعب المصري وتتكلمي عنها وتفيدي الناس.

وتابعت: “لو انتي سيدة مصرية أصيلة كنتي نصحتي زوجك الفاشل انه يحترم شعبه، وتشوفي مطالب الشعب وتعملي مشاريع تحقق حياة كريمة للشعب. وتابعت رضوى هجومها في مقطع آخر لها نشرته صباح الثلاثاء، ووجهت فيه انتقادات مباشرة للسيسي وخوفه من رجل الأعمال محمد علي، ومحاولات السيسي لتلميع نظامه وصورته أمام الصحف الأجنبية عقب زيارة نقيب الصحفيين للسجون المصرية، التي قالت عنها: “احنا الشعب المصري أكثر ناس تعرف يعني إيه سجون وإيه اللي بيحصل فيها.

رجل الأعمال محمد علي نشر مساء الثلاثاء، عبر حسابه، مقطعا له، أشار فيه إلى تواصله مع رضوى. وقال: “أنا معجب بيها وهي فتاة بمئة رجل”. وأضاف محمد أن رضوى أرسلت له رسائل استغاثة صوتية الثلاثاء، قالت فيها: “يا محمد، الأمن المركزي هنا، هنا في الساحل، أنا مرعوبة”.

وقال علي: “يارجالة هل ده ينفع؟ هل البنت دي سرقت أو عملت خيانة عظمى، البنت الغلبانة دي ياخدوها ليه؟ عشان اللي بتقول اللي جواها؟”. وأضاف: “أنا بعمل تحذير لعبد الفتاح السيسي، أنا منتظر أنها تكلمني وتقولي إنها تمام خلال ساعة ساعتين، وإلا أنا بنذر بثورة قبل الخطة بتاعتي عشان خاطر رضوى، إزاي؟ ياخدوا البنت ليه؟”.

رجل الأعمال محمد علي نشر مساء الثلاثاء، عبر حسابه، مقطعا له، أشار فيه إلى تواصله مع رضوى. وقال: “أنا معجب بيها وهي فتاة بمئة رجل”. وأضاف محمد أن رضوى أرسلت له رسائل استغاثة صوتية الثلاثاء، قالت فيها: “يا محمد، الأمن المركزي هنا، هنا في الساحل، أنا مرعوبة”.

وقال علي: “يارجالة هل ده ينفع؟ هل البنت دي سرقت أو عملت خيانة عظمى، البنت الغلبانة دي ياخدوها ليه؟ عشان اللي بتقول اللي جواها؟”. وأضاف: “أنا بعمل تحذير لعبد الفتاح السيسي، أنا منتظر أنها تكلمني وتقولي إنها تمام خلال ساعة ساعتين، وإلا أنا بنذر بثورة قبل الخطة بتاعتي عشان خاطر رضوى، إزاي؟ ياخدوا البنت ليه؟”.

ودشن نشطاء وسم #رضوى_فين للتضامن معها، والمطالبة بالإفراج عنها، ولتداول تحذير محمد علي، قائلين إن “السيسي ونظامه أصبحا لا يحتملان وجود أي صوت معارض لهما يعبر عن رأيه”، مؤكدين أن “كل شخص يظهر من بين الشعب يحاول إفاقة جموع المصريين يقوم الأمن باعتقاله”.

وأضاف النشطاء أن هذا النظام “أصابه السعار، وأصبح لا فرق لديه بين اعتقال شاب أو فتاة أو امرأة أو طفلة أو عجوز”، مؤكدين أن “الرجولة والنخوة انعدمتا لدى هذا النظام، وتحول إلى مجموعة من المسوخ”.

 

 

 

 

 

3,295 total views, 18 views today