وثائقي يكشف عن أبرز حالات الانشقاق في الجيش المصري

وثّق برنامج “للقصة بقية”، الذي بثته قناة “الجزيرة”، عددا من حالات الانشقاق التي شهدتها المؤسسة العسكرية في مصر. وطال الانشقاق في الجيش المصري، رتبا رفيعة، وصلت إلى النقيب “أحمد جبر” أحد أفرد حراسة الرئيس “عبدالفتاح السيسي”، حينما كان وزيرا للدفاع قبل الانقلاب العسكري منتصف العام 2013.

ومن أهم تلك الحالات، الضابط السابق في سلاح الصاعقة “هشام العشماوي” الذي ألقي عليه القبض فجر يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول 2018 في عملية نوعية نفذتها القوات العسكرية الموالية للواء المتقاعد “خليفة حفتر” في مدينة درنة الليبية. وكان “العشماوي” قد حوكم عسكريا عام 2007 بسبب التزامه الديني وتم تسريحه من الخدمة عام 2011، وعمل على تأسيس تنظيم “المرابطين” الذي تتهمه السلطات المصرية بالوقوف وراء مجموعة من العمليات التي استهدفت عناصر الجيش والشرطة وبعض المسؤولين بعد انقلاب 30 يونيو/حزيران 2013.

وفي العام 2015، قضت محكمة عسكرية بالسجن لفترات متفاوتة على 26 ضابطا في الجيش، 4 منهم متقاعدون والباقون في الخدمة برتب مختلفة، بدعوى التعاطف مع جماعة “الإخوان”، والعمل على قلب نظام الحكم.

ومن الحالات التي وثقها البرنامج الوثائقي، في حلقته أمس الإثنين، بعنوان “الخارجون عن الصف”، الرائد “محمد الروبي” الذي حكم عليه بالسجن 10 سنوات، وقد كان ضمن ضباط الجيش المكلفين بتأمين مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي في مارس/آذار 2015 قبل أيام من اعتقاله. ومن أبرز الانشقاقات داخل المؤسسة الشرطية، رائد الشرطة السابق “محمد السيد الباكوتشي” الذي تم فصله بسبب تمسكه بعدم حلق لحيته عام 2012.

والشهر الماضي، كشف الفنان والمقاول “محمد علي” أن عددا من الضباط الصغار بالجيش المصري يدعمون حملته للتخلص من نظام “السيسي”. وتتحسب مصر كثيرا لأي إشارات على وجود ضباط لهم ميول إسلامية أو سياسية في صفوف الجيش. وكانت خلية مسلحة بقيادة ضباط سابقين في الجيش المصري قد اغتالت الرئيس الأسبق “أنور السادات” عام 1981.

1,635 total views, 3 views today