بحضور البنك الدولي..بدء المفاوضات بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة في واشنطن

يسود ملف سد النهضة حالة ترقب وحذر بانتظار ما سيسفر عنه الاجتماع الذي سيعقد اليوم الأربعاء في واشنطن ، بعد توجيه الإدارة الأميركية دعوة للدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) لتدارس المسألة وإنهاء الخلافات بشأنه. ويشارك وزراء خارجية البلدان الثلاث، في المحادثات التي قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إنها لن تشارك فيها بممثليها.

وتعقد المفاوضات برعاية وزير الخزانة الأمريكي، “ستيفين منوشين”، ومشاركة البنك الدولي، وسط ترقب مصري لنتائج اللقاء، بحسب وسائل إعلام محلية ودولية. ويتركز الخلاف بين البلدين على خطط ملء خزانات السد بالمياه، التي ستولد في النهاية حوالي 6000 ميغاوات من الكهرباء، بحسب الحكومة الإثيوبية.  وتسعى إثيوبيا إلى ملء خزانات السد خلال ست سنوات، بينما اقترحت مصر فترة عشر سنوات، خشية أن يسمح المشروع لإثيوبيا بالسيطرة على تدفق مياه النيل إليها.

والاثنين الماضي، وجه “عبدالفتاح السيسي”، الشكر والتقدير للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” على استضافة ورعاية المفاوضات الثلاثية الخاصة بالسد. وأبدى “ترامب” حرصه البالغ على نجاح هذه المفاوضات، معلنا أنه شخصيا سيستقبل وزراء الخارجية الثلاث بالبيت الأبيض في مستهل هذه المفاوضات تأكيدا لحرصه البالغ على خروجها بنتائج إيجابية وعادلة تحفظ حقوق جميع الأطراف.

ويمثل ملء خزان السدّ الذي تبلغ سعته 74 مليار متر مكعب من المياه، خطرا كبيرا على حصة مصر المائية، المقدرة بـ 55 مليار متر مكعب بشكل حاد، وجاءت دعوتها إلى وساطة دولية للمساعدة في التوصل لاتفاق “عادل ومتزن”.

وفشلت اجتماعات فنية، بين وزراء الري وخبراء من الدول الثلاث عقدت في القاهرة والخرطوم خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين في التوصل إلى صيغة للحل، ورفضت إثيوبيا مقترحا مصريا لتحديد سنوات ملء خزان السد وآلية التشغيل لاحقا.

388 total views, 3 views today