15 قتيلاً في العراق والجيش يعلن انسحابه من مدينة الصدر

ارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات في العاصمة العراقية بغداد، أمس الأحد، إلى 15 قتيلاً، وعشرات المصابين. ونقلت وكالة “رويترز”، عن مصادر طبية وأخرى من الشرطة العراقية، قولها إن ما لا يقل عن 15 شخصاً قُتلوا في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين مناهضين للحكومة في بغداد، مساء الأحد.

وسقط القتلى في مدينة الصدر شرقي بغداد، حيث أطلقت الشرطة المدعومة من القوات المسلحة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع في مواجهة حشود المتظاهرين. وبذلك يتجاوز عدد القتلى خلال ستة أيام من الاضطرابات في العراق 100 قتيل، كما أصيب أكثر من ستة آلاف شخص.

وأمس الأحد، أكدت وزارة الداخلية العراقية أن الحصيلة الرسمية لضحايا الاحتجاجات التي شهدتها بغداد ومحافظات أخرى خلال الأيام الستة الماضية وصلت إلى 104 أشخاص، و6100 جريح، بعد إدراج 8 أشخاص قتلوا بالأمس. واليوم الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع العراقية مباشرتها سحب قوات الجيش من مدينة الصدر شرقي بغداد، لتحل محلها قوات من الشرطة الاتحادية.

وذكرت قيادة العمليات المشتركة (تتبع للدفاع)، وهي أعلى سلطة عسكرية في العراق، في بيان اليوم: “باشرنا بسحب قطعات الجيش من مدينة الصدر واستبدالها بقوات من وزارة الداخلية”. وأضاف البيان: إن “التعامل مع المواطنين وحمايتهم مسؤولية والتزام لجميع قواتنا الأمنية”، مشيراً إلى أن أي استخدام مفرط للقوة مع المواطنين غير مسموح به.

وجاء هذا الانسحاب بعدما وجه رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، اليوم، بسحب قوات الجيش كافة من مدينة الصدر شرقي بغداد واستبدالها بقوات الشرطة الاتحادية.

وبدأت الاحتجاجات، الثلاثاء الماضي، من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات الأكثرية الشيعية. ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم وباتوا يدعون لاستقالة رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن للعنف لاحتواء الاحتجاجات.