حملة باطل توجه رسالة للجيش المصري في ذكرى نصر أكتوبر

وجهت حملة “باطل”، المعارضة لنظام “عبدالفتاح السيسي” رسالة إلى الجيش، في الذكرى الـ46 لحرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، داعية إياه إلى أن يكون “جيشا لشعب ووطن لا جيشا لفرد”. وقالت، في بيان لها على صفحتها بـ”فيسبوك”: “تحية لجيش مصر بعقيدته القتالية الصحيحة، ودوره الأصيل في حماية الأرض والعرض، فلم يصمت ولم يستسلم ولم يفرط في أرضه رغم التحديات”.

في يوم الكرامة .. في يوم العزة .. في يوم الانتصار .. في يوم السادس من أكتوبر – العاشر من رمضان تحية لأبطال أكتوبر …..

Geplaatst door ‎باطل‎ op Zondag 6 oktober 2019

وأضافت: “تحية لجيش مصر الذي شغل نفسه بالتحرير كدور وواجب، ولم يشغل نفسه بالتحرير الميدان ليقتل ويسجن أبناء وطنه المطالبين بالعدل والحرية والكرامة”. وتابع البيان: “تأتي الذكرى بينما يتم بيع تيران وصنافير التي روتها دماؤنا، ويرى قادة الاحتلال الإسرائيلي السيسي كهدية لدولتهم، ونرى جيش مصر متورطا في صراع سياسي على السلطة وغارقا في أنشطة الاقتصاد”. ووجهت الحملة، في بيانها، نداء للجيش المصري بالقول: “يا جنود مصر الأوفياء أفيقوا واستيقظوا. يا جنود مصر المخلصين ارفضوا أن تكونوا جيشا لفرد وكونوا جيشا لشعب ووطن … كما كنتم في السادس من أكتوبر العظيم”.

وفي وقت سابق، الأحد، اعتبر “السيسي”، في كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ46 لانتصارات أكتوبر/تشرين الأول 1973، أن أشكال الحروب تغيرت وأصبحت ساحتها الرئيسية وسائل التواصل الاجتماعي، في إشارة على ما يبدو إلى الحملات المكثفة التي استهدفته عبر هذه المواقع، بعد وقائع الفساد التي كشف عنها المقاول “محمد علي”، والتي تورط فيها “السيسي” وزوجته، وقادة كبار بالجيش.

وتعيش مصر حالة احتقان، بعد تكثيف السلطات حملات الاعتقال بحق سياسيين وحقوقيين وناشطين ومواطنين، من بينهم موالون للنظام، وسط دعوات مستمرة للنزول في تظاهرات لمطالبة “السيسي” بالرحيل. وانطلقت حملة “باطل” في مارس/آذار الماضي كمنصة ضد التعديلات الدستورية التي قام بها “السيسي” ومنحته فرصة البقاء في الحكم حتى 2030، ثم أطلقت حملة “باطل سجن مصر”، والتي نادت بإطلاق سراح كل معتقلي الرأي. وخلال الشهر الماضي، تظاهر آلاف المصريين للمرة الأولى خلال حكم “السيسي”، مطالبين برحيله عن السلطة، في مشهد أعاد أجواء ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.