شاهد: الطالب السوداني يفضح نظام السيسي بعد إجبارة على اعترافات كاذبة

كشف الطالب السوداني “وليد عبدالرحمن”، الذي أطلقت مصر سراحه، أمس الجمعة، أنه أجبر على قراءة اعترافات والإدلاء بأقوال عن أفعال لم يرتكبها. وقال “عبدالرحمن”، الذي وصل السودان الجمعة: “كل ما قيل في الإعلام كان خارج إرادتي تماما.. كان يتم تلقيني”.

ونفى “عبدالرحمن” كل ما تناوله الإعلام المصري حول علاقته بالمظاهرات التي اندلعت في القاهرة، الشهر الماضي، وقال: “تم إجباري على الإدلاء بأقوال رغما عني”. وأضاف: “تم إملائي نص مكتوب، ودربوني على حفظه كاملا بالنص”، لافتا إلى أن هذا ما يفسر أنه تكلم في الفيديو الذي عرض بالإعلام باللهجة المصرية. وتابع: “قرأت النص كما كتبوه لي بالكامل من الحرف للحرف.

 

وأشار الطالب السوداني إلى “جهود كبيرة” بذلتها الاستخبارات السودانية لإتمام عملية إطلاق سراحه. ولفت إلى أنه لم يذهب إلى مصر “للمشاركة في ثورة”، ولكن لدراسة اللغة الألمانية بغية الحصول على منحة في ألمانيا.

والجمعة، أعلنت الجارجية المصرية أنه تم تسليم “وليد عبدالرحمن” إلى السلطات السودانية، وذلك بعد تقنين كافة الإجراءات المتخذة حياله من جانب نيابة أمن الدولة العليا.

ةكانت وسائل الإعلام المصرية تداولت مقطعا مصورا لـ”وليد”، يتضمن اعترافات له بأنه مناصر للثورات عبر الإنترنت، وأنه اعتقل وسط ميدان التحرير. فيما اتهمه الإعلامي “عمرو أديب” بأنه “جاسوس للإخوان ومتورط في الاحتجاجات الأخيرة المناهضة لنظام السيسي”.

وأثارت هذه الاعترافات أسرة الطالب السوداني بالذهول؛ حيث قال ممثلها، في تصريحات صحفية حينها، إن “عبدالرحمن” لا يتحدث بلكنة مصرية كما ظهر في الفيديو؛ ما يعني أن ما أدلى به من اعترافات كانت عن طريق الإملاء وتحت التعذيب، ونفى أن يكون للأخير أي انتماء سياسي لجماعة “الإخوان المسلمين”. واستنكر سودانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي توقيف “عبدالرحمن”، معتبرين أن الاعترافات المبثوثة له أُخذت تحت الإكراه.