بعد الإفراج عن شابين أردنيين..نشطاء يغردون:نظام الانقلاب بارع في تلفيق التهم

تسبب إفراج نظام عبد الفتاح السيسي عن المواطنين الأردنيين “عبدالرحمن علي حسين الرواجبة”، و”ثائر حسام مطر” اللذين جرى اعتقالهما في مصر قبل 10 أيام تقريبا على خلفية تظاهرات تطالب برحيل “السيسي” بفضح نظام الانقلاب وطريقة تلفيق التهم للمعتقلين. وجاء إخلاء سبيل الشابين الأردنيين رغم أن وسائل الإعلام الموالية للنظام بثت مقاطع فيديو تضمنت ما قالت إنه اعترافاتهما، وهي الاعترافات التي قال أصدقاؤهما إنها اعترافات جرت تحت التعذيب.

وظهر “عبدالرحمن الرواجبة” (24 عاما) و”ثائر مطر” (24 عاما) في مقطع فيديو بث خلال برنامج يقدمه الإعلامي المصري “عمرو أديب”، الثلاثاء، وهما يعترفان بالتهم الموجهة لهما والمتعلقة بالتحريض على التظاهر في مصر. وإلى جانب هذين الشخصين، عرض “أديب” اعترافات لأشخاص آخرين يحملون جنسيات تركية وهولندية وفلسطينية وسودانية تتعلق بذات التهم.

وكانت سلطات الأمن أعلنت في وقت سابق القبض على عدد من المواطنين العرب والأجانب أثناء المظاهرات التي خرجت في القاهرة ومدن مصرية أخرى يومي الجمعة قبل الماضي والماضي للمطالبة بإسقاط “السيسي”. وسادت حالة من الجدل عقب الإفراج عن المواطنيين الأردنيين، وأوضح مغردون أن نظام السيسي يقوم بـ”تلفيق” التهم للموقوفين.

وبالإضافة إلى الأردنيين المخلى سبيلهما، أمرت النيابة العامة المصرية بالإفراج عن الشاب السوداني “وليد عبدالرحمن”، والذي تم القبض عليه، على خلفية المشاركة في أحداث تظاهرات الجمعة. وجاء الإفراج عن “وليد” رغم أن برنامج “الحكاية” ومذيعه المقرب من نظام السيسي “عمرو أديب” بث اعترافات متلفزة لـ”وليد” وآخرين يعترفون بأنهم قدموا للتظاهر وتصوير الحراك المصري، وهو ما اعتبره مراقبون دليلا واضحا على تلفيق الأدلة وتسجيل الاعترافات تحت التهديد والتعذيب.

وكانت قوات الأمن، قد أعلنت القبض على عدة مجموعات تحمل جنسيات مختلفة، على ذمة اتهامهم بالتخطيط لأعمال فوضى في مصر. وألقت قوات الأمن القبض على المئات على خلفية تظاهرات 20 سبتمبر/أيلول وما لحقها في الجمعة 27 سبتمبر/أيلول، وقررت نيابة أمن الدولة العليا حبس بعضهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وأفرجت عن آخرين.