متصدر الانتخابات التونسية يصف التطبيع مع “إسرائيل” بالخيانة

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مسجلاً للمرشح المتصدر بانتخابات الرئاسة التونسية، قيس سعيد، هاجم فيه دولة الاحتلال “الإسرائيلي”، ووصف التطبيع معها بـ”الخيانة”. وقال قيس سعيد، وهو أستاذ قانون بتونس: إن “من يتعامل مع العدو خائن، وخيانته عظمى، لا بد أن يُحاسب عليها، وإن لم يحاسبه القضاء اليوم فسيحاسبه الشعب غداً”.

وذكر سعيد أن “مفهوم التطبيع ظهر بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد في مارس 1977″، داعياً إلى “الاستعاضة عن هذا المفهوم بمفهوم آخر، وهو الخيانة العظمى للوطن”، حسب قوله. وشدّد متصدر الانتخابات الرئاسية على أن “العلاقة الطبيعية هي أننا في حالة حرب مع الكيان المغتصب الذي شرّد الشعب الفلسطيني، وما زال يحتل الأرض العربية”.

وتفاعل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حول شخصية المتصدر لانتخابات تونس، وعلق حساب “سعوديون ضد التطبيع”، قائلاً: “بيض الله وجه كل من يقف ضد التطبيع”.

وأبدى ناشطون تخوفهم من عدم وصوله إلى الرئاسة بعد نشر هذا الفيديو، وقال عمر: “بما أنه صرح بهذا الكلام فلن يصل للرئاسة، يا ريت لعبها صح واحتفظ برأيه حتى يتمكن من الفوز للانتخابات ثم يصرح كما يشاء ويطبق ما يقول”.

أما سلطان الحربي فقد وافق عمر في حديثه، بقوله: “من المفترض عدم التحدث بهذه الأمور حتى لا تتحرك أدوات الاستعمار ضده في فترة الانتخابات، ويؤجل الحديث حتى يكسب الرئاسة ويبسط قوته ونفوذه”.

وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أعلنت، أمس الاثنين، تصدر الأكاديمي المستقل، قيس سعيد، النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية بحصوله على نسبة 18.95% من أصوات الناخبين، وذلك بعد فرز نحو 39% من الأصوات”.

وبحسب اللجنة، فإن النتائج الأولية تشير إلى أن رجل الأعمال نبيل القرويّ حل في المرتبة الثانية بنسبة 15% من أصوات الناخبين، بينما جاء مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو في المرتبة الثالثة بنسبة 13.1% يليه عبد الكريم الزبيدي بنسبة 9.9%، ومن المتوقع أن تعلن النتيجة النهائية اليوم.