قوات الأمن تعتقل نجل الصحفي “مجدي شندي”كرهينة ليسلّم نفسه!

اقتحمت قوات الأمن منزل الكاتب الصحفي “مجدي شندي”، رئيس تحرير صحيفة “المشهد” الأسبوعية، فجر الثلاثاء، لإلقاء القبض عليه؛ لكنها اعتقلت ابنه بدلا منه عندما لم تجده بغرض الضغط عليه لتسليم نفسه، وفقا لما كشفه ناشطون مصريون. وقال عدد من الإعلاميين والسياسيين إن قوات الأمن السيسي اعتقلت نجل “شندي”كراهينة” للضغط عليه لتسليم نفسه، مشيرين إلى أن تلك الحالة ليست الأولى، وأن الأمن المصري ينتهج سياسة الرهائن بحق أهالي الصحفيين والسياسيين.

ولم تكشف قوات الأمن لأسرة “شندي” عن سبب محاولتهم اعتقاله، كما لم تطلعهم على أمر قضائي بالقبض عليه أو تفتيش منزله. ورغم أن “شندي” كان من المؤيدين لإطاحة الجيش بالرئيس الراحل “محمد مرسي” أول رئيس مدني منتخب في البلاد، إلا أنه مؤخرا عارض النظام عبر صحيفته (المشهد)، التي حجبت السلطات المصرية موقعها الإلكتروني.

وسبق أن حققت السلطات المصرية مع “شندي” بعد إجرائه حوارا مع المرشح الرئاسي السابق “حمدين صباحي”، عارض فيه سياسات النظام الحالي وانتقدها بشدة. كما أن محاولة الاعتقال الأخيرة تأتي بعد نشر صحيفة “المشهد” مقالا جديدا لـ”صباحي” ما دفع صحفيين إلى التكهن بأنه ربما يكون هذا هو السبب.

 

وسبق لقوات أمن السيسي اعتقال أهالي مطلوبين سياسيين، كانت آخرهم طالبة كلية الإعلام “مروة العقباوي” ابنة السياسي في حزب الاستقلال، “أسامة العقباوي”، لكن قوات الأمن رغم تسليم “العقباوي” نفسه لم تفرج عن ابنته وأدرجتها معه في القضية المعروفة إعلاميا باسم “تحالف الأمل”.