“عمرو واكد” يدعو لحركة تمرد جديدة للإطاحة بنظام السيسي.. ونشطاء يتفاعلون

دعا الفنان المعارض “عمرو واكد”، لتدشين حركة “تمرد”، ضد “عبدالفتاح السيسي”، بهدف إخراج الجيش من الحياة السياسية، والإطاحة بالقادة العسكريين ومحاسبتهم. واقترح “واكد” المقيم خارج البلاد، عمل حركة مثل “تمرد” يكون هدفها خروج الجيش من الحياة السياسية بالكامل، مع عزل قيادات الجيش الحاليين جميعا، ومحاسبتهم على “ما فعلوه بمصر واقتصادها المنهار، والمجتمع الذي دمروه”، على أن يتم “استبدالهم بضباط وطنيين غير مسيسين يخضعون للسلطة المدنية وأجهزة رقابتها”.

وتأتي دعوة “واكد” متزامنة مع مجموعة مقاطع مصورة أطلقها المقاول “محمد علي”، كشفت عن حجم فساد المؤسسة العسكرية وطرق إسناد المشروعات بالأمر المباشر، وبذخ “السيسي” في بناء الاستراحات والقصور بمبالغ خيالية، وتدخل زوجته بهذا الأمر، وكذلك عن إسرافه بحفل افتتاح قناة السويس وبجنازة والدته، ومجاملة أحد أصدقائه ببناء فندق بقيمة ملياري جنيه. وأثار مقترح “واكد” حالة من الجدل وردود الفعل المتباينة بين مؤيد ورافض للفكرة وبين راصد لمعوقاتها.

وقال البعض إن الوضع شديد التعقيد؛ والمشكلة ليست في العسكر و”السيسي”، قدر “مشكلة الظهير الشعبي المغيب الخانع الخائف ضحايا الاستقطاب عن طريق الآلة الإعلامية للنظام”. فيما رد آخرون على “واكد”، بأن “تمرد” (إبان حكم الرئيس الراحل “محمد مرسي”)، كانت عملا مخابراتيا مدعوما من دول وجهات ومن الجيش ذاته وليست عملا شعبيا، كما أشاروا إلى حالة القمع التي ستواجه بها على غير تمرد الأولى التي قامت في عهد “مرسي”، حيث الحرية والديمقراطية واللاقمع.

 

 

وفي 26 مارس/آذار الماضي، ألغت نقابة الممثلين المصريين عضوية الفنانين “عمرو واكد”، و”خالد أبوالنجا” على خلفية تنديدهما بـ”المساس بحقوق الإنسان” في بلدهما. يشار إلى أن الفنانين المذكورين انتقدا في عدة مناسبات إجراء تعديلات على الدستور المصري، جرى إقرارها عبر استفتاء مؤخرا، تمكّن “عبدالفتاح السيسي” من الاستمرار في الحكم حتى 2030.

Comments are closed.