والد المقاول” محمد على” يتبرأ منه..وناشطون: النظام أجبره على ذلك!

ولم يكتفِ الأب بهذا، بل قال إن شركة المقاولات التي تخص نجله التي تعاملت مع قادة الجيش على مدى 15 عاما، حصلت على جميع مستحقاتها على خلاف ما ادعاه ابنه من عدم حصوله على مستحقات بعشرات الملايين. في المقابل، كتب محمد علي منتقدا وساخرا من استضافة والده بهذه الطريقة، “حتى أبويا (أبي)، الله يكون في عونك يابا (يا أبتاه)”، مضيفا “مش لاقي كلام (لا أجد كلاما) أقوله غير يا رب يا أحمد يا موسى يكون الريس اتبسط (سعيد)، الحمد لله طلعت عاق الوالدين إيه تاني (ماذا بعد) هيطلع عليا (من الأكاذيب؟) استر يا رب”.

في المقابل، انتقد عشرات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي استضافة والد محمد علي في برنامج أحمد موسى، مؤكدين أن السيناريو كان متوقعا ويشبه ما جرى من قبل مع الفتاة زبيدة التي ظهرت على التلفاز لتكذب والدتها التي اتهمت الأمن باختطاف ابنتها، وكذلك ما حدث مع والد الممثل أحمد مالك حينما أعلن تبرؤه من ابنه الذي شارك في حملة مصغرة للسخرية من أداء الشرطة. وقال ناشطون إن السيناريو “مفضوح” ويكشف ارتباكا لدى النظام، كما أن الجيش لم يسارع بإصدار بيان ينفي فيه ادعاءات المقاول الذي عمل معه سنوات، كما سارع بإصدار بيان ينفي امتلاكه لسلسلة صيدليات شهيرة وحديثة.

 

 

وكان رجل الأعمال والفنان محمد على بث مساء أمس تسجيلا مصورا ثانيا، ركز فيه على السخرية من الحملة التي شنتها ضده في الساعات الماضية وسائل إعلام مؤيدة للنظام المصري، فضلا عن بعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي. وانتقد علي -الذي يؤكد أنه عمل مقاولا مع الجيش على مدى 15 عاما- بشدة محاولة ربطه بجماعة الإخوان المسلمين، واعتبرها تصرفا لا طائل من ورائه خاصة أنه عمل ممثلا ومنتجا سينمائيا، كما سخر رجل الأعمال المصري من محاولة تصويره على أنه هرب من مصر بالملايين.

وكان محمد علي قد كشف في ظهوره الأول عن تكليفه من ضابط جيش برتبة لواء بإنشاء فندق بتكلفة بلغت ملياري جنيه في منطقة التجمع الخامس، رغم عدم وجود أي جدوى اقتصادية، لمجرد أن اللواء المقرب من السيسي سيكون مديرا للفندق ويريد أن يكون مقر عمله الجديد أمام منزله بالمنطقة الراقية الواقعة شرق القاهرة.

كما كشف المقاول المصري عن توجيه قادة الجيش له بالإسراع إلى الإسكندرية لبناء قصر على وجه السرعة، لأن السيسي وزوجته قررا قضاء العيد هناك، وقال إن تكلفة القصر بلغت 250 مليون جنيه دون داع، ثم جاءت قرينة السيسي انتصار وطلبت تعديلات بلغت كلفتها 25 مليون جنيه، موضحا أن كل هذه التكلفة للإنشاءات فقط ولا تدخل فيها تكلفة التجهيزات والديكورات.