السيسي وزيادة السكان

بقلم د نادر فرجاني

“النطق الحديث للمشير السيسي عن أزمة مصر الاقتصادية، والذي روجت له وسائل الإعلام على نطاق واسع، يبدو وكأنه رجع الصدى لمقولات محمد حسني مبارك، خاصة في سنواته الأخيرة. وكأن المخلوع محمد حسني قد عاد لمخاطبة الناس، أو أن هذه الذهنية هي ما يمكن أن يمتلك قيادي من المؤسسة العسكرية ولو ارتدى بزة مدنية.
أولى ملامح التماثل هي التذمر من زيادة السكان وما يتبعها من التساؤل بالنغمة المتكررة “أجيبلوكم منين”؟
هذه النظرة التي تعبر عن قصور في تصور التنمية وفي علاقة الحاكم بالشعب تنطوي على عدد من المشكلات الجوهرية.
هناك أولا النظرة القاصرة للسكان باعتبارهم أفواه ومستهلكين وليسوا الثروة الأهم إمكانا، إن أحسِن بناء القدرات البشرية وتوظيفها بفعالية، خصوصا في إنتاج المعرفة، معيار التقدم في الطور الحالي من تقدم البشرية. لقد كانت زيادة حجم زيادة السكان كانت دوما تعلة حكام الدول الفاشلة تنمويا والتي يعاني حكامها من قصور في المعرفة، ناهيك عن فقر الجسارة والإبداع اللازمين لتخليق مشروع وطني للنهوض يعبئ طاقات الشعب ويوظفها بكفاءة صنعا للتقدم. ولو تمسكت دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية، والصين والهند، بهذه النظرة العاجزة لبقيت حتى الآن في مصاف الدول الفاشلة تنمويا كمصر.
ويجدر بنا أن نذكّر بأن اليابان أرسلت لمصر في عهد محمد على باشا بعثة لدراسة النظام التعليمي لدينا. وأن حال مصر في 1950 كان افضل من حال الصين بمراحل. وأن وضع مصر في عام 1960 على مؤشرات التنمية كان أفضل من كوريا الجنوبية. وأن أول طائرة اخترقت حاجز الصوت فوق القاهرة في يناير 1967 كانت من إنتاج مصري-هندي مشترك، وقد يندهش القارئ لمعرفة أن مساهمة مصر في المشروع حينئذ كانت إنتاج المحرك النفاث وهو المكون الأشد تقدما تقانيا وفنيا. ولا أريد أن أنكأ جرح التساؤل عن أين اصبحت هذه البلدان مقارنة بمصر.
ووجه القصور الثاني هو تصور الحاكم بأنه صرّاف يقوم على خزينة يمتلكها وينفق منها على الشعب الذي يثقل كاهل الحاكم بطلباته. هذه النظرة تنم عن منطق أبوي معكوس وكأن المسئول ينفق على الشعب من خزينته. بينما الحقيقة أن الشعب هو من ينفق على المسئول، من الخزينة التي يمتلكها ويمونّها الشعب، بعد تكريم المسئول باختياره وتفويضه تفويضا محدودا وموقوتا بإدارة شئون البلاد، تحت رقابة الشعب وممثليه.
وفي مقام متصل، اعتبر المشير أن التضحية بجيلين، أي لمدة ستة عقود تقريبا، أمر مقبول لمصلحة باقي الشعب. وهذه ليست إلا مقولة ستالين الطاغية الاقسى في تاريخ روسيا. ولكن من فوض المشير بأن يتخذ قرارات تحدد مستقبل مصر لستين عاما قادمة؟ فهو- إن انتخب رئيسا- لن تدوم ولايته- إن استتب له الأمر- أطول من ثمانية أعوام على الأكثر، وينبغي ألا يتخذ قرارات تحدد مصير البلد في مدى زمني أطول. إلا إن كان ينوي إعادة سيرة المخلوع وسابقه، وكلاهما من أبناء المؤسسة العسكرية، بإزالة هذا القيد الدستوري على مدة الرئاسة. ”

نقلا عن صفحته

  • كيف لا يتعلمون من= العاصمة باريس وتضم 1/3السكان؟ او من دول ج.ش.آسيا؟؟
    فليتعلموا من احفاد جنكس خااان؟؟الشييين؟الصين؟
    المهم= كيف هي أثر كأس امم افريقية في العالم والدول المشاركة وشعوبها و الفيفاا؟ ما هو الشعاار العاار الذي يمكن رفعه؟ لتجسيد مساهمة فيفا في قتل الحرياات والناس انسان بمصر؟ وهل اشترت سلطة انقلاب جزائر لاعبين المنتخبات الأخرى لتتوج وتكسر إرادة حراك الشعب؟وحسابات السرية لرجال اعمالها المحسبيين على عصابة النظام؟هل اعطوهم شفرة بنوك سوسرية؟من يحقق؟
    ما هي الشعارات الواجب السخب بها؟ كي يسجلها التاريخ بنزاهة و حق..كيف؟ كيف سيتم كل ذالك

Comments are closed.