منظمة حقوقية: سجناء “ملحق المزرعة” يواجهون الوجه الأسوأ لنظام السيسي

أصدرت منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان في لندن، أمس  السبت، بياناً لتسليط الضوء على معاناة سجن “ملحق المزرعة“؛ وذلك لفقر التغطية الإعلامية عن مأساتهم.  وجاء في البيان الذي نشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة: “في ظل عدم وجود تغطية إعلامية كافية، يواجه عدة سجناء انتهاكات جسيمة وتنكيلاً شديداً متعمّداً داخل مقر احتجازهم بسجن ملحق المزرعة”.

فبحسب ما ورد للمنظمة من أنباء، “تحتجز السلطات الأمنية المصرية 9 سجناء بسجن كامل يُسمّى “ملحق المزرعة” أحد سجون “طره”، الواقعة بجنوب القاهرة، وتتعمّد التضييق عليهم بشتى الطرق، فكل منهم يعاني من الحبس الانفرادي، والمنع من التريض، وغلق الكانتين لمدة تتجاوز السنتين، وبالطبع منع الزيارة منذ تاريخ احتجازهم”.

وذكر البيان أسماء القادة السياسيين المُهدّدة حياتهم بالخطر في “ملحق المرزعة” وهم: 

1- د/محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.

2- د/سعد الكتاتني، رئيس مجلس الشعب السابق.

3- حازم صلاح أبو إسماعيل.

4- د/باسم عودة، وزير التموين السابق.

5- محسن راضي.

6- محمود أبو زيد.

7- محي حامد.

8- يسري عنتر.

9- المستشار وزير العدل السابق أحمد سليمان.

وأدانت المنظمة في بيانها: “ما يتعرّض له القيادات التسعة من إهمال طبي وتنكيل متعمّد قد يُفضي بأحد منهم إلى الموت”.

ورفضت المنظمة “كافة الانتهاكات الواقعة بحق المعتقلين كافة؛ وذلك لمخالفتها الدستور المصري نفسه، ولائحة السجون المصرية حيثُ إنَّ كليهما يحتوي على العديد من المواد التي تحفظ حقوق المعتقلين داخل مقرات احتجازهم”.

وتابع البيان: “كذلك تطالب المنظمة الأجهزة المصرية المعنية بضرورة تطبيق المواثيق الدولية التي صدّقت عليها مصر وأهمها: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، اتفاقية مناهضة التعذيب، وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة”.

وطالبت المنظمة بـ “فك الحصار الداخلي المفروض على هؤلاء السجناء واتباع القواعد الدولية المنصوص عليهم في التعامل مع السجناء وأهمها: القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء لنيلسون مانديللا، والمبادئ الأساسية لمعاملة السجناء”.

يذكر أن أهالي المعتقلين قد أصدروا بياناً، الخميس الماضي، أعربوا فيه عن بالغ قلقهم في الآونة الأخيرة؛ نظرًا لظروف وفاة الرئيس “محمد مرسي” الغامضة وظهور الانتهاكات الجسيمة التي كان يتعرّض لها بنفس السجن.

وكذلك يُذكر أنَّ “محلق المزرعة” هو نفس مقر الاحتجاز الذي توفى فيه المرشد السابق لجماعة “الإخوان المسلمين” “محمد مهدي عاكف” بتاريخ سبتمبر 2017 متأثرًا بهبوط حاد في الدورة الدموية، بعد إهمال طبي متعمد لحالته.