بعد حالة جدل واسعة..المتحدث العسكري يتراجع وينهي علاقته بـ”دابسي”

أنهى المتحدث العسكري السابق، العميد أركان حرب “محمد سمير”، علاقته بشركة “دابسي” لقطاع النقل والخدمات، التابعة للجيش المصري. وأعلن “سمير”، مدير تطوير العناصر البشرية بالشركة، وزوجته الإعلامية “إيمان أبو طالب”، المستشار الإعلامي للشركة، في بيان عبر “فيسبوك”، فسخ التعاقد مع الشركة، بعد حالة الجدل التي أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي، والانتقادات التي طالت توسع بيزنس الجيش نحو خدمات النقل الذكي.

وقال “سمير”: “بخصوص شركة دابسي والأخبار المنتشرة .. نحيط سيادتكم علماً بأنه لا توجد أى علاقة تربطنا بالشركة المذكورة”. وأضاف: “وقد قدمنا إعتذارنا أنا وزوجتى عن تولى منصب المستشار الإعلامي للاعلامية إيمان أبوطالب واعتذارى أنا العميد محمد سمير عن منصب مدير تطوير الموارد البشرية بالشركة يوم 7-7-2019 ، وذلك بعد أن اتفقنا يوم 2019/7/1”.

وأرجع قرار الاستقالة إلى “وجود ظروف خاصة تحول دون قدرتنا على التفرغ للوظائف المشار لها عالية”، متوعدا باتخاذ الإجراءات القانونية فى حال استخدام إسميهما فى أى نشاط أو عمل يخص هذه الشركة.

وكانت شركة “دابسي”، قد أصدرت بيانا إعلاميًا أعلنت خلاله تولي “سمير”، منصب رئيس قطاع تطوير الموارد البشرية بالشركة، وضمن مجلس إدارتها، مضيفة أنه سيهتم بشكل أساسي بالإشراف على تطوير أداء العناصر البشرية ضمن الشركة، وتطوير بيئة العمل بها.

واتهمت الشركة، التي ستنافس شركتي “أوبر” و”كريم”، من أسمتهم بـ”قوى الشر” ببث السموم ونشر الشائعات حولها.  وتسعى الشركة الجديدة، لنيل جزء من كعكة النقل الذكي في مصر، والتي تدر سنويا مليارات الجنيهات، في خطوة لتعزيز إمبراطورية الجيش المصري اقتصاديا، فضلا عن توفير قاعدة بيانات لحركة وتنقلات العملاء في العاصمة، ما يخدم توجهات الأمن المصري في إحكام الرقابة على الشارع