فوز كبير لليمين المحافظ بانتخابات اليونان.. ما مصير اللاجئين؟

فاز حزب “الديمقراطية الجديدة” (وسط يمين) في الانتخابات البرلمانية المبكرة، التي أجريت أمس الأحد في اليونان، ما يمكّنه من تشكيل الحكومة بمفرده، لينهي أربع سنوات من حكم اليسار. وأفادت معطيات وزارة الداخلية، أمس، بأنه تم فرز 67% من الأصوات، وبلغت نسبة المشاركة 57.2%.

ويُعرف الحزب اليميني الذي فاز بالانتخابات بعدائه للاجئين، على عكس حزب اليسار الذي طالب مراراً بدعم اللاجئين في تركيا، وذلك بعد توصل أوروبا إلى اتفاق مع أنقرة، في 18 مارس 2016، لمنع تدفق اللاجئين. وترقب لاجئون نتيجة الانتخابات وسط مخاوف على مصيرهم.

غدا الاحد 7-7-2019 . الانتخابات اليونانية العامة يواجه ألكسيس تسيبراس رئيس الوزراء الحالي من حزب سيريزا منافسه القوي…

Geplaatst door ‎عشتار للهجرة واللجوء‎ op Zaterdag 6 juli 2019

وأظهرت المعطيات أن حزب “الديمقراطية الجديدة”، برئاسة كيرياكوس ميتسوتاكيس (يسعى لتغيير قوانين الهجرة واللجوء في بلاده)، حصد 39.6% من الأصوات، ما يمكنه من حجز 158 مقعداً من أصل 300 في البرلمان، ويسمح له بتشكيل الحكومة بمفرده. وحل حزب “سيريزا” (يسار)، برئاسة رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس (الداعم للاجئين)، في المرتبة الثانية بـ31.6% (86 مقعداً)، لينتقل من الحكم إلى المعارضة.

في حين حلت “حركة التغيير” (كينال) في المرتبة الثالثة، بحصولها على 8% من الأصوات، ما يمنحها 22 مقعداً، وبعدها جاء الحزب الشيوعي بـ5.3% من الأصوات، ليحصل على 15 مقعداً.

بينما حصد حزب الحل، وهو يميني متطرف، على 3.77%، ما يمكنه من حجز 10 مقاعد، وحصل حزب “ميرا”، برئاسة وزير المالية السابق المنشق عن حزب “سيريزا”، يانيس فاروفاكيس، على 3.47%، ليحصد تسعة مقاعد.

أما حزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف فحصل على 2.97%، وهي نسبة لا تؤهله لدخول البرلمان، حيث لم يتخطَّ حاجز الـ3%، بحسب ما تم فرزه حتى الآن من الأصوات.