“الصفقة المضادة”.. ناشطون يغرّدون بفكرة تُخرج اليهود من فلسطين

أطلق ناشطون وسماً عبر موقع “تويتر” باسم “الصفقة المضادة”، ينادي بدفع مبالغ للإسرائيليين للخروج من فلسطين وتعويضهم بمنازل بدول أخرى. وتأتي هذه التغريدات في ظل انعقاد “مؤتمر  البحرين” (يومي 25 و26 يونيو) الذي يطرح الخطة الاقتصادية لـ”صفقة القرن”، التي تقوّض الحق الفلسطيني، وتسعى من خلالها أمريكا لإنهاء الصراع في فلسطين.

وواجه المؤتمر في يوم انعقاده الأول ردود فعل غاضبة من مواطنين بحرينيين وعرب، حيث شهدت عدة دول عربية احتجاجات مناهضة، طالبت الحكام بعدم بيع فلسطين، ومناصرة القضية الفلسطينية وإعادة الحقوق لأصحابها.

وقالت الناشطة “أماني”: “ما ندفع إحنا للصهاينة الخمسين مليار و يرجعوا لحدود 1948 أو 1967″، وذلك في تعليقها على “صفقة القرن”، وردّ الناشط ممدوح حمزة على تغريدتها قائلاً إنها على حق، وأكد أن على الجميع أن يتبنّوا هذه الفكرة.

وفي سلسلة من التغريدات، قال حمزة عن “الصفقة المضادة”: “نتعاون في وضع ملامحها وكل العرب عليهم المشاركة”. وبين حمزة أن “الدفع لليهود الذين غرر بهم وهاجروا من بلادهم إلى فلسطين مبلغ من المال يعادل تعويض سكنهم الحالي في فلسطين وثمن السفر وبدء حياتهم الطبيعية في بلدهم”.

وتابع: “تتحمل البلاد العربية والإسلامية وألمانيا تمويل الصفقة المضادة البديلة. هذا طريق السلام للعالم. الصهيونية تدمر السلام العالمي”. وقال حمزة: “سأكون أول من يبدأ الصفقة المضادة: أبحث عن أسرة يهودية قد هاجرت من بلدها إلى فلسطين وترغب في العودة النهائية؛ سأشتري مسكنها وأعوضهم مصاريف السفر”.

وتمنّى أن “يبدأ أحد حكام أو أمراء العرب الحامون للمقدسات الإسلامية ببدء صندوق الهجرة العكسية لليهود من فلسطين والعودة لبلادهم واستلام مساكنهم نظير مقابل مادي”. وطالب باشتراك ألمانيا في الدفع لليهود بالهجرة العكسية؛ لأنها كانت سبباً في قدومهم إلى فلسطين.

وكان جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرح قبل أيام في مقابلة مع وكالة “رويترز” للأنباء، عن أول جزء من الخطة الاقتصادية لـ”صفقة القرن”، والذي تعتزم الإدارة الأمريكية فيها استثمار قرابة 50 مليار دولار بالمنطقة. وجدير بالذكر أن احتلال فلسطين وقع عام 1948، وطرد وهجّر ثلاثة أرباع مليون فلسطيني حينها، واستوطن اليهود في منازلهم.

 

69 total views, 9 views today