وفاة الرئيس مرسي..لعلها الشرارة

بقلم/ محمد محيي الدين

إعلامي مصري 

نوبة إغماء توفي على إثرها محمد مرسي عيسى العياط اول رئيس مدني منتخب بطريقة ديموقراطية شهد لها العالم كله بالنزاهة و الشفافية في مصر’ هكذا هي الصورة التي ارادت السلطات المصرية الحالية ان تخرجها للعالم في رواية رسمية لا شريك لها تفردت بملابساتها الساحات السياسية و الاعلامية..
حقيقة الفاجعة أكبر من الكلمات فقد كان الرئيس صلدا كالصخر واضحا في المبدأ والفكر وشجاعا ، وشجعان الرجال قلائل في هذا الزمان.

محكمة العدل

أما وقد انتهت جلسات المحاكمات الهزلية علي الأرض ورفعت الي السماء وتأجلت محاكمة مرسي ليوم الحشر العظيم في محكمة العدل الإلاهية فيمكن القول أن وفاة الرجل سوف تعيد الثورة المصرية والربيع العربي ككل للواجهة والى حد كبير يمكن ان تكون الشرارة التي تشعل فتيل الموجة الثورية الثانية في البلاد بالتزامن مع موجات الربيع العربي الثانية المستمرة في الجزائر و السودان .

الشرعية و المستقبل القريب

ولعل وفاة الرجل بما تفرضه من واقع جديد على المشهد السياسي تدفع بالسياسيين لترتيب أنفسهم وتنظيم خطواتهم المستقبلية وتوسيع مساحات الارضيات المشتركة فيما بينهم وفق ما طرأ على قضية اختلفوا كثيرا فيما بينهم على مكانها في أولويات الصراع بين الثورة و الثورة المضادة و هي قضية الشرعية.

شهادة التايخ

ويبقى الرئيس الراحل محمد مرسي رحمه الله شخصية عصية علي النسيان في ذاكرة التاريخ وصفحاته البيضاء ,قدم روحه وجسده كأغلي مايمكن ان يقدم ودفع بروحه مهرا لمواقف ومبادئء لا تموت ونال بذلك الخلود لتظل سيرته تردد بين الناس الي يوم يبعثون ولو كره المجرمون .

  • رحم الله الرئيس محمد مرسي الذي نال شرف الشهادة وانطبقت عليه مقولته الشهيرة الشرطية “لا تقتلوا أسودكم فتأكلكم كلاب أعدائكم”.فمن قلعة الشهداء وقبلة الأحرار والثوار الجزائر نقول للسفاح السيسي ..”ستنهشك الكلاب وتمزقك إربابا وتموت موتة بطيئة حتى تنال عذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة.

Comments are closed.