المجلس العسكري يغلق مكتب الجزيرة بالسودان..والأخيرة: انتكاسة للثورة!

قالت شبكة “الجزيرة” إن المجلس العسكري الانتقالي في السودان أصدر قراراً، يوم الجمعة، بإغلاق مكتب القناة في الخرطوم. وذكرت القناة على صفحتها بموقع “تويتر” أن “السلطات السودانية قررت سحب تراخيص العمل لمراسلي وموظفي القناة اعتباراً من اليوم”.

وأوضحت أن ضباطاً في الأمن السوداني أخطروا مدير المكتب بقرار إغلاق القناة، وأنه جاء بتوصية من المجلس العسكري الانتقالي. واستنكرت شبكة “الجزيرة” الإعلامية إغلاق مكتبها في السودان، قائلةً إن قرار السلطات “غير مبرر”.

كما أبدت استغرابها من اتخاذ هذا الإجراء “دون تقديم أي مبررات تفيد بخرق المكتب لضوابط العمل الصحفي المهني”، مؤكدة أنها ملتزمة “بسياستها التحريرية في تغطية الشأن السوداني ونقل تطورات الأحداث فيه”.

من جانبها أدانت “شبكة الصحفيين السودانيين” إقدام المجلس العسكري على إغلاق مكتب قناة “الجزيرة” بالخرطوم.  ووصفت الشبكة، في بيان لها، إغلاق مكتب “الجزيرة” بأنه “ردة معلنة في مجال الحريات الصحفية، وانتكاسة جديدة لمكتسبات الثورة”.

وهذه المرة الثانية خلال العام الجاري يغلَق فيها مكتب قناة “الجزيرة”، بعدما كانت قوات الأمن السودانية في عهد الرئيس المعزول عمر البشير سحبت تراخيص عمل مراسلي ومصوري القناة، في 22 يناير من العام الجاري.

وشهدت الخرطوم ومدن أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية، وقفات احتجاجية لعاملين بمؤسسات حكومية وشركات عامة وخاصة وبنوك وجامعات وقطاعات مهنية، طالبت المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.‎