ضياع مكانة سيناء في عقولنا قبل ضياع الأرض

بقلم/ منى إبراهيم / ناشطة سياسية 

لماذا يتعامل المصري مع سيناء ( رفح- العريش- الشيخ زويد ) و كأنها جزء منفصل عن مصر، لا يهتم لأخبارها و لا يتأثر بما يحدث لأهلها ؟ ١ – تم عزلها وتحجيمها بشكل متعمد و ممنهج على مدار عقود مع انها جنة الله على الارض.

٢- لا يستفيد منها و لم يشعر بإنتاجها من البلح و الزيتون و الرخام و الزيوت التي اشتهرت بها هذه المنطقة مع انها وصلت للتصدير و ذلك نتيجة عدم الدعاية و الترويج لها.

٣- تصدير فكرة انها بؤرة تهريب و مخدرات و ناس بجلابية و شبشب و حديثهم غير مفهوم و هذا غير صحيح على الاطلاق بل هو نسيج مختلط في تناغم من قطاعات مختلفة.

٤- تصدير فكرة انه مجتمع قبلي و شبكة مغلقة لا تنجح في التعامل معهم او الدخول وسطهم ،وهذه أيضا فكرة خاطئة فقطاع كبير من السكان لهم بيوت بالقاهرة وتركوها بإرادتهم للسكن بالعريش منفتحين جدا على الاخر بلا أي حدود اهل كرم و أبوابهم مفتوحة.

٥- يجب ان تعلم ان كم المتعلمين و المثقفين الوطنين المحتفظين بالمصرية الحقيقية التي لم تتلوث بغبار المدينة في سيناء تستطيع ان تصدر علم و اخلاق لمصر كلها.

٦- اطفال و نساء مصر نسيج و اهل سيناء نسيج آخر من حيث الطبع و التربية و الفطرة السليمة و تأثير الطبيعة على طبعهم و معاملاتهم

٧- ما ينشر عنها كمقبرة للضباط  والعساكر و تحت سيطرة الإرهابيين حتى بعد عملية سيناء التي لم تقضى للان على الاٍرهاب مع ان السيسي تعهد خلال ثلاث اشهر سينتهى الاٍرهاب تماما من سيناء

آخر كلامي 

إن أهل سيناء لا يستحقون الصورة التي تصدر عنهم، يجب عليك كمواطن ان تكون ايجابي، وتحاول أن تعرف ماذا يحدث هناك و تنشر أخبارهم و تدعمهم، فكل قطعة من أرضنا مهملة من الذاكرة اعرف مع الوقت حتضيع من ايدينا لأي سبوبة

تحذير : محدش يتملك هناك و لا يستثمر فيها الا عند التأكد من امتداد التنمية و العمران للمناطق التالية ( سيوة- الحمام- السلوم-الوادى الجديد – النوبة- حلايب و شلاتين ) اللهم بلغت اللهم فأشهد، فأهالي رفح و العريش والشيخ زويد في مأساة يومية نتيجة تمسكهم بأرضهم و مساكنهم