كيف علقت حماس على قمة البحرين لتمويل “صفقة القرن”؟

حذرت حركة حماس، من الإعلان الأمريكي عن عقد “ورشة عمل” اقتصادية بالعاصمة البحرينية المنامة، في يونيو المقبل. وقالت الحركة في بيان لها الاثنين: “نتابع بقلق بالغ، الإعلان الأمريكي عن عقد ورشة عمل اقتصادية، في شهر يونيو المقبل، بالعاصمة البحرينية المنامة، باعتبارها أول فعالية أمريكية ضمن خطة (صفقة القرن) الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية”.

وأضافت الحركة: “نتطلع إلى رفض البحرين وشعبها الأصيل تدنيس أراضيها من قِبل الاحتلال الإسرائيلي قاتل الفلسطينيين”. “حماس” أكدت رفضها أي خطوات اقتصادية أو سياسية أو غيرها، من شأنها أن تُمرِّر أو تُمهِّد لتنفيذ “صفقة القرن”. وطالبت في بيانها، الدول العربية بعدم تلبية دعوات المشاركة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بكل الوسائل والأدوات، ودعمه لمواجهة الخطة الأمريكية وإفشالها.

وأعلنت الولايات المتحدة، أمس الأحد، أن المنامة ستستضيف، في يونيو المقبل، “ورشة عمل” اقتصادية تستهدف “جذب استثمارات إلى المنطقة بالتزامن مع تحقيق السلام”. وذكرت شبكة “CNN” الإخبارية الأمريكية يوم الأحد، أن البيت الأبيض سيعلن عن القسم الأول من “صفقة القرن”، ويتضمن “ورشة عمل” اقتصادية، لجذب استثمارات إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ودول المنطقة عامة.

يشار إلى أن القيادة الفلسطينية ترفض التعاطي مع أية تحركات أمريكية في ملف التسوية السياسية، منذ أن أعلن ترامب، في 6 ديسمبر 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”، ثم نقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس.

وتتهم القيادة الفلسطينية ترامب بالانحياز التام إلى “إسرائيل”، وتدعو إلى إيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام المجمدة منذ 2014. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس عاصمة لدولتهم استناداً إلى القرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال “إسرائيل” للمدينة عام 1967، ولا ضمها إليها في 1981.