بعد تجديد ماكرون دعمه لحكومة السراج..الإمارات تتخلى عن حفتر في عمليته العسكرية

أظهرت دولة الإمارات تخلِّيها عن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، في عمليته العسكرية التي تشنها قواته على العاصمة طرابلس، منذ أبريل الماضي. جاء ذلك في تصريحات لوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، اليوم الأربعاء، قال فيها: إن حفتر “لم يتشاور مع الإمارات قبل تحركه نحو طرابلس”.

وهاجم قرقاش في تصريحات للصحفيين، حكومة “الوفاق” المعترف بها دولياً في طرابلس، معتبراً أنها “لا تزال خاضعة لسيطرة بعض التنظيمات الخارجة عن القانون”. وسبق أن أقرت الإمارات بدعمها هجمات مليشيا حفتر على العاصمة الليبية، واصفةً حكومة “الوفاق” بـ”الإرهابية”.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان أن الرئيس إيمانويل ماكرون “أكد مجددا”دعم” فرنسا لرئيس  وإثر اجتماع ماكرون والسراج بباريس، جاء في بيان للرئاسة أن الرئيس الفرنسي “حض”على وقف إطلاق النار “بلا شروط” في المعارك الدائرة منذ الرابع من نيسان/أبريل عندما شن المشير خليفة حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس، واقترح ماكرون “أن يتم تحديد خط وقف إطلاق النار بإشراف دولي، لتحديد إطاره بدقة”

وتدعم الإمارات حفتر الذي يريد إقامة “ديكتاتورية عسكرية” شبيهة بنظام جاره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المدعوم من أبوظبي، بحسب ما تقوله تقارير غربية.

وأفاد تقرير صدر عن الأمم المتحدة في 2017، أن الإمارات قدَّمت لقوات حفتر دعماً عسكرياً ولوجيستياً شمل طائرات ومركبات عسكرية. كما أن أبوظبي أعادت بناء قاعدة جوية بمنطقة الخادم في بنغازي، وفق التقرير الأممي ذاته.

وفي فبراير الماضي، استضافت أبوظبي رئيس الوزراء في حكومة “الوفاق” فايز السراج، وخليفة حفتر، واتفقا حينها على إجراء انتخابات عامة بحلول نهاية العام الجاري. وتسبب هجوم حفتر قبل أكثر من شهر للسيطرة على طرابلس، في عرقلة مساعٍ تدعمها الأمم المتحدة، لإبرام اتفاق سلام والتمهيد لانتخابات برلمانية ورئاسية.

 

2 Comments

Comments are closed.