مشادة كلامية بالبرلمان بين عبد العال وحزب مستقبل وطن..فماذا حدث؟

شهدت البرلمان المصري، مشادة كلامية بين رئيس المجلس “علي عبدالعال”، وحزب “مستقبل وطن” المدعوم من نظام “عبدالفتاح السيسي”.

وخلال مناقشة المجلس مشروعا مقدما من الحكومة بتعديل بعض أحكام قانون مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار بها، اتهم “عبدالعال”، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب “عاطف ناصر”، بـ”ترديد الأكاذيب”، و”محاولة صنع مراكز قوى داخل المجلس”، بحسب وسائل إعلام محلية. وزاد، قائلاً: “لن أنكسر أو أستسلم أمام الدفاع عن المصلحة العامة، أياً كانت الضغوط، ولن أسمح بمراكز قوى داخل المجلس، حتى لو اضطررت لمغادرة هذا المكان”.

ورد الحزب في بيان، منتقدا هجوم “عبدالعال” على رئيس هيئته البرلمانية، واعتبار الحزب يمثل مراكز قوى داخل المجلس. وقال الحزب، إنه “لم يتحرك يوماً إلا لتحقيق المصلحة الوطنية”، مطالبا “عبدالعال” بـ”مراجعة ما يصدر عنه من تصريحات، بما يحمله من مسؤولية سياسية، وتجنب الخلافات الشخصية، والاتجاهات الخاصة، بعيداً عن ساحات المجلس الموقر، التي تحيده عن الدور السياسي المنوط به كرئيس للبرلمان”.

وحزب “مستقبل وطن” المقرب من الاستخبارات المصرية، كان له دور كبير في الحشد لعملية التصويت خلال استفتاء تعديل الدستور، من خلال توزيع كراتين المواد الغذائية لاستقطاب الناخبين. ويحوز حزب مستقبل وطن 56 مقعدًا في البرلمان الحالي، من أصل 596، وهو أحد اﻷحزاب المكونة لائتلاف “دعم مصر” المهيمن على اﻷغلبية البرلمانية، والمدعوم من الدولة.