قوى التغيير بالسودان تدعو للحشد الشعبي لصد محاولات فض الاعتصام

دعت قوى “إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الحراك الشعبي في السودان، الاثنين، إلى تنظيم مسيرات سلمية إلى أماكن الاعتصام في الخرطوم وبقية الولايات، لـ”حراسة مكتسبات الثورة” والتصدي لمحاولة فض الاعتصام من قبل قوات الدعم السريع.بعد ورود أنباء عن سقوط شهداء جراء إطلاق النار من قناصة تابعة لقوات الأمن.

وأضافت قوى التغيير، في بيان، “يعود بقايا النظام الساقط لا محالة لمحاولاتهم الأخيرة لفض الاعتصامات ، التي تمثل صمام أمان الثورة، عبر عناصرهم في جهاز أمن النظام وميلشياته وكتائب ظله”.وتابعت “يأتي ذلك في الوقت الذي تتقدم فيه قوى الثورة نحو الانتقال إلى سلطة مدنية انتقالية تضطلع بتحقيق أهداف الثورة الظافرة”.

وقال شهود عيان، الاثنين، إن قوات “الدعم السريع”، تحاول بالجرافات إزالة الحواجز والمتاريس من مقر الاعتصام، أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم. وأعلنت لجنة طبية (غير حكومية) مساء الاثنين، إصابة 3 من حراس المتاريس (مدنيين) في مقر الاعتصام بطلقات نارية.

وتصاعدت الأوضاع، الأحد، في محيط مقر الاعتصام، وأغلق معتصمون شارعي النيل والمطار، مما أدى إلى تكدس السيارات، وإصابة وسط العاصمة بشلل مروري. ونفى المجلس العسكري الانتقالي، الأحد، صحة ما يتردد عن محاولة الجيش وقوات نظامية أخرى فض الاعتصام بالقوة، لكنه شدد على ضرورة التصدي لمظاهر الانفلات خارج مقر الاعتصام.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش، للضغط على المجلس العسكري لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين. وأعلن المجلس العسكري، الإثنين، عن “تحقيق اختراق حقيقي” في المفاوضات مع قوى التغيير. وقال إنه تم الاتفاق على “هياكل الحكم والسلطة الانتقالية”، على أن تتواصل الاجتماعات، الثلاثاء، لـ”مناقشة نسب المشاركة ومدة الفترة الانتقالية”.