“المرجح” في الصحفيين لم يقم بواجبه

بقلم / محمد عبد القدوس 

من المؤكد أن هذا التعبير غامض عند حضرتك.. يعني إيه “مرجح”! وأبدأ في شرح تلك الفزورة قائلا : ان نقابة الصحفيين تعيش في ورطة لم يسبق لها مثيل من قبل منذ إنشاء نقابتنا عام 1941 يعني من 78 سنة!! وتفاصيل ذلك أن الإنتخابات بالنقابة جرت في أوائل شهر مارس الماضي يعني منذ أكثر من شهرين، وحتى هذه اللحظة لم يجتمع المجلس الجديد برغم مرور ما يزيد عن سبعين يوما!! والسبب خلافات أعضاءه على توزيع المناصب! وأدى ذلك إلى ما يشبه الشلل في مختلف أنشطة النقابة مثل مجال الإسكان وغيره! ولم يستطع الأعضاء الجدد إسخراج البطاقات الخاصة بهم حتى هذه اللحظة برغم التحاقهم بالنقابة منذ عدة أشهر!

وهنا يأتي التساؤل عن دور نقيب الصحفيين صديقي العزيز “ضياء رشوان” وهو في ذات الوقت رئيس هيئة الاستعلامات ، وكان يوما مسئولا عن صالون إحسان عبدالقدوس الثقافي، وسبق أن شغل منصبه هذا في النقابة من قبل! وقلت له: عليك أن تقوم بدور “المرجح” في هذا الخلاف، فالمجلس الذي يتكون من 12 عضوا منقسم إلى قسمين.. ستة في كل جانب وهو رقم 13 ويستطيع أن يحسم الخلاف بتصويته لأحد الجانبين، لكنه لا يفعل ذلك ، ويقول: انا عايز أعضاء المجلس يتفقوا ويتوافقوا فيما بينهم ولن أقوم بدور المرجح مهما طال الزمن!! فهل يرضيك هذا الوضع؟ أخشى أن يتفقوا في المشمش!!

ويا جماعة فكروا في مصلحة النقابة أولا! فالوضع الحالي أمر شاذ بكل المقاييس ويدخل في دنيا العجائب.. أليس كذلك؟