حملة دبلوماسية لمواجهة عزم ترامب وضع جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب

كشف نائب مرشد جماعة “الإخوان المسلمون”، والمقيم خارج مصر، “إبراهيم منير”، عن أن الجماعة تجهز حاليا لـ”حملة دبلوماسية” تستهدف صناع القرار في واشنطن؛ لرفض تصنيف الإدارة الأمريكية للجماعة باعتبارها “إرهابية”. كذلك ستسلك الحملة مسارا دوليا لتوضيح الدور السلمي للجماعة، وسط ترجيحات برفض دول غربية التجاوب مع التصور الأمريكي، بحسب نائب المرشد.

وقال “منير” إن الجماعة لا تستبعد إقدام الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” على تصنيفها “إرهابية”، معتبرا  أن الحملة على الإخوان، “ستكون محفزة للعمل لإعادة الأمة كلها إلى وعيها ليجري رفض ذلك وتنشيط القوى الحريصة على دينها”. وأضاف خلال مقابلة مع “الأناضول”، أن “نهج الجماعة وسلوكها بعيد عن العنف تماما ما جعل البعض يتهمنا بالتقاعس والضعف وبالردة”، مستبعدا أن توافق عواصم أوروبية على الخطوة الأمريكية.

وتابع: “لا أتوقع ذلك بعد أن أصدرت الحكومة البريطانية تقريرها الشهير عام 2015 والذي جاء فيه أن فكر الإخوان حاجز ضد التطرف”. ونفى “منير” احتمالية أن يهدد المنتمين للجماعة المصالح الأمريكية حال وضعها على قائمة الإرهاب، مؤكدا أن الجماعة وفكرها استوعبا الصدمة الأولى (الإطاحة بمحمد مرسي صيف 2013) ومواجهتها وأن “عبدالفتاح السيسي” وداعميه هم الآن في الموقف الحرج”. واستطرد: “ما سيحدث مع السيسي حدث مع غيره منذ بداية عمل الجماعة، وذهب الكل وبقيت الجماعة.. وهو ما سيحدث قريبا إن شاء الله”.

ووجه نائب مرشد “الإخوان” رسالة إلى الرئيس المصري، قائلا: “لا تنسى أن الله أقوى منك ومن داعميك وأن مصيرك كمصير كل البشر إلى القبر والحساب يوم القيامة فابحث عن ما ينجيك”. ووجه ثاني رسائله لـ”مرسي” قائلا: “أعانك الله على محنتك، نشهد والعالم كله يشهد أنك كنت أمينا على شعبك ولم تفرط في حقوقه وأن وقفتك أمام كل الضغوط صارت فخرا للجميع”.

ودعا المصريين، في ثالث رسائله، إلى “التوحد مثلما كانوا في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، مشيدا بتمسك أبناء الجماعة بـ”الصبر”. وسيسمح ضم جماعة “الإخوان المسلمون” لقائمة “الجماعات الإرهابية” للمسؤولين الأمريكيين بفرض عقوبات على أي شخص أو جماعة على صلة بها. وتأسست “الإخوان” في 22 مارس/آذار 1928، بمصر، وتتمتع بحضور كبير في 52 دولة عربية وأوروبية وآسيوية وأفريقية، وفي دول أمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا.