د.أيمن نور: دعوة إنقاذ مصر حققت استجابة واسعة..ولجنة تحضيرية قريبا

كشف المرشح الرئاسي السابق وزعيم حزب “غد الثورة”، د.”أيمن نور” أن الأسماء التي وافقت على دعوته للحوار الوطني تجاوزت 50% من القائمة الأولى المستهدفة بالحوار، “فضلا عن 8% طالبوا بالمشاركة بأوراق تُعرض لرؤيتهم دون إعلان أو إفصاح عن أسمائهم لأسباب مفهومة ومقدرة (أمنية)”.

وأعلن عن اقتراب تشكيل لجنة تحضيرية لـ”الحوار الوطني” الذي طالب به لإنقاذ مصر مما هي فيه،  مضيفا أن اللجنة ستتولى التواصل مع كافة الأسماء المرشحة للحوار شخصيا، والتواصل مع غيرها، بما يحقق الهدف المطلوب من الحوار ولمدة أقصاها 15 حزيران/ يونيو المقبل، ونأمل بدء الحوار فعليا قبل 30 حزيران/ يونيو أو خلال شهر تموز/ يوليو المقبل”. وقال إن اللجنة ستضم 10 شخصيات وطنية و5 من الخبراء السياسيين

ولفت إلى أن “اللجنة التحضيرية ستختار من بين أعضائها رئيسا ومقررا وسكرتيرا من غير أصحاب الانتماءات الحزبية، ويُراعى تمثيل المرأة والأقباط”. ونوه إلى أن “اللجنة التحضيرية ستدشن صفحة خاصة على الفيسبوك للإعلان عن نشاطها بشفافية، واستطلاع آراء المشاركين في أعمالها، وكذلك تحديد واختيار لجنة للصياغة تتولى مهمة إعداد مخرجات الحوار لعرضها بمعرفة اللجنة التحضيرية على المتحاورين”.

كما كشف أن الأسماء التي وافقت على دعوته للحوار تجاوزت 50% من القائمة الأولى المستهدفة بالحوار، “فضلا عن 8% طالبوا بالمشاركة بأوراق تُعرض لرؤيتهم دون إعلان أو إفصاح عن أسمائهم لأسباب مفهومة ومقدرة”.

واعتبر “نور” أن “مزاعم البعض بأنها دعوة الحوار محسوبة على الإخوان، محض كذب وافتراء على سبيل الاستسهال، ومحاولة لخلق أي مبرر أو حجة للهروب من المسؤولية أو في سياق الهجوم المعتاد من النظام وأبواقه الإعلامية”.

وقال: “إننا بصدد دعوة فقط لحوار وطني، وليس مبادرة أو كيان أو جبهة موحدة لفريق سياسي، ولكل مدعو الحق في قبول الدعوة أو رفضها”، مشيرا إلى أن “الهدف من الحوار هو خلق مزيد من المساحات المشتركة بين مختلفين وليس متشابهين أو متوافقين وإلا لا معنى من الحوار من الأساس”.

استجابات واسعة 

وأثارت دعوة د.أيمن نور ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية المصرية، حيث أعلن البعض ترحيبه وقبوله بالدعوة، بينما رفض البعض تلك الدعوة، وتحفظ عليها بينما  صمت آخرون.

ومن بين أبرز الموافقين على دعوة نور حتى الآن: الفنان المعروف عمرو واكد، ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية سعد الدين إبراهيم، ومساعد وزير الخارجية الأسبق السفير عبد الله الأشعل، والمتحدث الرسمي السابق باسم الجمعية الوطنية للتغيير سمير عليش، والحقوقية آية حجازي، والناشطة السياسية هالة البناي، وخبير القانون الدولي والمنسق العام السابق لتحالف الكتلة المصرية محمد رؤوف غنيم.

ومساعد وزير الخارجية المصري الأسبق إبراهيم يسري، ونائب رئيس لجنة الخمسين التي أعدت دستور 2014 كمال الهلباوي، والناشط النوبي حمدي سليمان، والناشط السياسي ياسر الهواري، ومنسق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة فرونت لاين ديفيندرز معتز الفجيري، والمنسق المساعد الجمعية الوطنية للتغيير محمد صلاح الشيخ..

وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان سابقا أسامة رشدي، والبرلماني السابق عادل راشد، والكاتب والمفكر الناصري جمال الجمل، والناشطة السياسية سامية هاريس، والباحث السياسي ياسر فتحي، والناشط القبطي أكرم بقطر، ومؤسس تيار الأمة محمود فتحي.

والباحثة المتخصصة في العلاقات الدولية عالية إبراهيم، والمنسق السابق لحزب الدستور بواشنطن بهاء عفيفي، والخبير الاقتصادي محمد كمال عقدة، وأستاذة العلوم السياسية ماجدة رفاعة، والإعلامي مصطفى عاشور.

كما وافق الصحفي اليساري أبو المعاطي السندوبي، والناشطة السياسية ماجدة محفوظ، ورئيس مركز العلاقة المصرية الأمريكية صفي الدين حامد، والمسؤول السابق بصندوق النقد الدولي مختار كامل، ومنسق حركة المصريين بالخارج من أجل الديمقراطية محمد إسماعيل، وآخرين.