18 شهيداً وأكثر من 100 جريح في غزة.. ومقتل 3 مستوطنين

ارتفعت حصيلة ضحايا التصعيد الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، منذ صباح أمس السبت، إلى 18 شهيداً وأكثر من 100 جريح، في حين قُتل 3 إسرائيليين إثر سقوط صاروخ أُطلق من القطاع على عدد من المستوطنات في الأراضي المحتلة، وفق “آي 24 نيوز” الإسرائيلية. وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، استشهاد 18 فلسطينياً وإصابة 146 مواطناً من جراء التصعيد الإسرائيلي المستمر منذ يومين على قطاع غزة.

وأفادت قناة “آي 24 نيوز” الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، اليوم الأحد، بأن 3 إسرائيليين قتلوا متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها من شظايا قذائف أطلقت من قطاع غزة على مدينة عسقلان المحتلة. وأمر رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، جيشه بمواصلة “الضربات المكثفة” على غزة، وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من اليوم، أنه جاهز لمواصلة التصعيد أياماً أخرى، كما استدعى لواء مدرعات إلى الحدود مع القطاع.

كذلك، أعلنت كتائب القسام استهداف جيب يتبع لجيش الاحتلال شمال قطاع غزة، وإصابة من فيه بجراح خطيرة. في وقت لاحق، أكدت كتائب القسام وسرايا القدس في بيان مشترك مسؤوليتهما عن استهداف ناقلة جند شرق المحافظة الوسطى. وأعلن المكتب الإعلامي للحكومة في غزة أن أكثر من 150 غارة إسرائيلية استهدفت نحو 200 مَعلم مدني في القطاع. وأوضح المكتب في بيان، اليوم الأحد، أن القصف استهدف بنايات سكنية ومساجد وورش حدادة ومحال تجارية ومؤسسات إعلامية وأراضي زراعية. وذكر أن الاحتلال قصف ودمّر سبع بنايات سكنية، فيها نحو 3 مؤسسات إعلامية، من بينها مكتب وكالة “الأناضول” التركية، واستهدف أربعة منازل أخرى ومحيطها بالصواريخ، وقصف مسجد المصطفى بمخيم الشاطئ للاجئين غربي غزة.

واستهدف القصف أيضاً 21 موقع تدريب، وأكثر من 17 نقطة رصد للمقاومة، وفق الإحصائية. في حين قال جيش الاحتلال، اليوم، إنه استهدف أكثر من 120 موقعاً لحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن نحو 250 صاروخاً أُطلقت من غزة باتجاه البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

  • رمضان مبارك لأهل غزة الأحرار …كم نتمنى أن نكون بينكم يا انتصار أو شهادة في سبيل الله ..ولا أن نموت آلاف المرات عند كل فاجعة ومعرفة ما يفعله الخونة والمنافقون والبهايم والجيوش وصمت الشعوب المستعبدة تلاقيهم مشغولون بالعلف والشاشات والتظاهر بما ليس فيهم وربما ليس منهم أصلا…

Comments are closed.