الجيش يكثف من عمليات هدم المنازل في رفح والشيخ زويد

أفاد شهود عيان أن الجيش المصري يكثف من عمليات هدم المنازل في مدينتي رفح، والشيخ زويد، بمحافظة شمال سيناء، قرب الحدود مع قطاع غزة. وقال الشهود، إن أصوات انفجارات ضخمة تُسمع في مدينتي رفح والشيخ زويد، منذ عدة أيام، نتيجة تفجير عشرات المنازل، التي جرى تهجير سكانها.

وتمت عمليات الهدم، خلال الأيام الماضية، وسط تحليق مكثف لطائرات من دون طيار. وأضافت المصادر، أن قوات الجيش لم تعد تستخدم الجرافات العسكرية في هدم المنازل، بسبب طول وقت عمليات التجريف، ولذلك تلجأ إلى عمليات تفجير المنازل.

وعلق أحد وجهاء مدينة رفح، على العمليات الجارية، قائلا: “فقدنا كامل الأمل في العودة إلى ديارنا في ظل الهدم المتواصل لمنازلنا”. وأضاف أن مدينة رفح الجديدة التي يجري الحديث عنها ليست كافية لاستيعاب المهجرين، نظراً إلى قلة المباني التي جرى تشييدها.

ولم يحصل العديد من أصحاب المنازل المهدمة، على التعويض المالي الذي أقرته الحكومة المصرية لصالح العائلات المهجرة. ويسعى النظام المصري لإقامة منطقة عازلة بين مصر وقطاع غزة بمسافة 3 كيلومترات تقريباً، بدعوى القضاء على نقاط تمركز تنظيم “ولاية سيناء”، غرب وجنوبي المدينة. ومنذ أكثر من 5 سنوات، تشهد سيناء المصرية، معارك ضارية بين قوات الأمن وجماعات مسلحة، أدت إلى مقتل مئات من عناصر الجيش والشرطة المصرية، بالإضافة إلى مقتل مئات المدنيين، وتجريف منازل وأراض زراعية في كافة مناطق سيناء.