مصادر: ترامب متوافق مع وجهة نظر السيسي بحظر جماعة الإخوان

أكدت مصادر مطلعة أن هناك توافق من جانب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” مع وجهة النظر المصرية – الإماراتية – السعودية، فيما يتعلق بإدراج جماعة “الإخوان المسلمين” على قائمة “المنظمات الإرهابية الأجنبية.

وقال المسؤول إن مطالبة “عبدالفتاح السيسي” للرئيس ترامب خلال اجتماع خاص، أثناء زيارته لواشنطن في التاسع من أبريل/نيسان الماضي، بحظر جماعة الإخوان، ليست وليدة اللحظة إذ تكررت أكثر من مرة منذ وصول “ترامب” للبيت الأبيض.

وأضاف: “هناك تلاق بوجهات نظره (ترامب) مع وجهات نظر قادة المنطقة في مجموعة من الملفات، وفي مقدمتها محاربة الإرهاب”. بحسب ما نقل العربي الجديد وتابع: “ترامب متوافق مع وجهة النظر المصرية والإماراتية والسعودية فيما يخص جماعة الإخوان، وكون أفكارها منبعاً للتطرف”. وفي الوقت ذاته أكد المسؤول أن هناك مقاومة كبيرة داخل دوائر صنع القرار الأمريكي تجاه حظر الجماعة، معتبرا أن “تصنيفها منظمة إرهابية خطوة ليست بالهينة”.

وأشار إلى أن بعض الأجهزة الأمريكية ترفض تلك الخطوة؛ نظراً لارتباط الولايات المتحدة بعلاقات وشراكة مع دول وأنظمة تعد الجماعة جزءاً منها، وهو ما سيصعّب من تلك المهمة مستقبلا. ولفت المسؤول إلى أنه “أمام الإلحاح المصري، والإنفاق الخليجي على عدد من شركات العلاقات العامة، وصناع الرأي في الولايات المتحدة، تم التوصل إلى القرار الأمريكي، بحظر حركتي حسم ولواء الثورة المصريتين، وضمهما للقائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية، كخطوة ترضية مقابل الكثير من الأموال التي تنفقها كل من الإمارات والسعودية في هذا الصدد”. واعترف المسؤول بأنّ خطوة حظر الجماعة بالكامل أمر صعب، لكن ربما يكون البديل داخل الإدارة الأمريكية هو حظر الفرع المصري، وإدراجه ضمن قوائم المنظمات الإرهابية.

والثلاثاء الماضي أعلن البيت الأبيض أن إدارة الرئيس “دونالد ترامب” تدفع باتجاه إدراج جماعة “الإخوان المسلمون” على قائمة “المنظمات الإرهابية الأجنبية”. وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، “سارة ساندرز”، في بيان: “لقد استشار الرئيس (ترامب) فريق الأمن القومي وقادة المنطقة الذين يشاركونه قلقه، وهذا التصنيف يسير في طريقه من خلال عملية داخلية”، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

يشار إلى أن التصريح بقرب اتخاذ الخطوة يأتي بعد أيام من لقاء بين “ترامب” و”عبدالفتاح السيسي”، في واشنطن. وبحسب “نيويورك تايمز” فإن القرار من شأنه فرض عقوبات اقتصادية، وقيودا على السفر، وعراقيل واسعة النطاق أمام الشركات والأفراد ممن ينتمون أو يتعاملون مع الجماعة. وتأسست “الإخوان” في 22 مارس/آذار 1928، بمصر، وتتمتع بحضور كبير في 52 دولة عربية وأوروبية وآسيوية وأفريقية، وفي دول أمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا، عبر انتشار فكري وخيري، أو هياكل تنظيمية لمؤسسات أو أحزاب أو جماعات.