محاولات انقلاب في فنزويلا من عسكر موالين لغوايدو

أعلنت الحكومة الفنزويلية، الثلاثاء، أن مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة تحاول تنفيذ انقلاب على الرئيس نيكولاس مادورو، مؤكدة أن الجهود متواصلة لإحباط هذه المحاولة. وكان رئيس البرلمان المعارض، خوان غوايدو، الذي أعلن نفسَه رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، نشر مقطع فيديو دعا فيه العسكريين في البلاد لـ”انتفاضة عسكرية” على حكومة الرئيس مادورو، حسبما أفادت “أسوشييتد برس”.

وقال وزير الاتصال والإعلام الفنزويلي، في حسابه على “تويتر”، إن حكومة البلاد “تعمل على إحباط محاولة انقلاب صغيرة نفذها خونة عسكريون يعملون مع المعارضة”.

وقال غوايدو في مقطع الفيديو: “في الوقت الحالي أقوم بمقابلة قادة كل القطاعات الرئيسية في قواتنا المسلحة، وذلك بهدف إطلاق المرحلة الختامية من “عملية الحرية”. وبين غوايدو أنه تم تسجيل كلمته هذه من داخل قاعدة “فرانسيسكو ميراندي” الجوية بالقرب من كاراكاس. وظهر غوايدو في مقطع مصور وإلى جانبه القيادي الكبير بالمعارضة، ليوبولدو لوبيز، عند قاعدة كاراكاس الجوية، وقال إن الجنود نزلوا إلى الشوارع لحماية دستور فنزويلا.

بدوره قال لوبيز، في أول ظهور علني له منذ احتجازه في عام 2014 لقيادته احتجاجات مناهضة للحكومة، إن الجيش هو من أطلق سراحه، داعياً جميع الفنزويليين مدنيين وعسكريين، للنزول إلى الشوارع والتظاهر ضد مادورو.

واجتمع غوايدو في قاعدة “لا كارلوتا” الجوية، مع أكثر من 70 عسكرياً، حيث أعلن أن المرحلة النهائية من رئاسة مادورو بدأت، داعياً عناصر القاعدة للانضمام إلى الانقلاب، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز”.

ومنذ 23 يناير الماضي، تشهد فنزويلا توتراً، إثر إعلان زعيم المعارضة نفسَه رئيساً مؤقتاً في البلاد، إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ”غوايدو” رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، في حين أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو.

 

27 total views, 3 views today