بين مؤيّد ومعارض..كيف علقت القوى السياسية على دعوة د.”أيمن نور”لإنقاذ مصر؟

أثارت دعوة د.أيمن نور المرشح الرئاسي الأسبق وزعيم حزب غد الثورة لـ100 شخصية مصرية لبدء حوار وطني حقيقي لإنهاء الأزمة، وطرح بديل سياسي لمواجهة نظام السيسي بعد تعديلاته الدستوريةـ التي وصفها بالهزلية ـ والتي ستتيح له البقاء حتى 2030، ردود فعل واسعة من مكونات القوى السياسية بين مؤيد للدعوة ورافض لها. وأوضح المرشح الرئاسي الأسبق أنه لم يطرح مبادرة ولكنها دعوة لعدد من الرموز السياسية كي تبدأ مرحلة الحوار الذي قد يسفر عن مبادرة أو طرح بدائل يطمئن لها من يريدون التغيير في مصر.

وبعد طرح الدعوة رحب عدد من الكوادر الوطنية والنشطاء البارزين في العمل السياسي كحل بديل للخروج من الأزمة ووقف كوارث العسكر بمصر. فقد أعلن السفير عبد الله الأشعل، الدبلوماسي المصري والمرشح الرئاسي السابق، قبوله وترحيبه بالدعوة التي أطلقها د.أيمن نور، وبكل المبادرات التي تعبر عن الرغبة في محاولة إصلاح الأوضاع بمصر؛ مضيفا أن مصر في حاجة شديدة لمثل هذه الحوارات والنقاشات الوطنية الهادئة والعاقلة، والتي يجب أن تشمل الجميع دون إقصاء لأي طرف أو جهة”.
ودعا الأشعل إلى تطوير مبادرة أيمن نور وبلورتها بشكل أعمق وأكثر تحديدا في التفاصيل، لافتا إلى أن “هذه المبادرة بمنزلة الشرارة التي سيعقبها الكثير من الجهد لبلورة موقف وطني واحد ليس مع أو ضد أحد، ولكنه لصالح مصر”. ووجه رسالة إلى جميع أطراف الأزمة المصرية، قائلا: “ليس المطلوب الآن نكأ الجراح، أو مراجعة المواقف، أو استدعاء ما جرى في الماضي ومراراته، أو التأسى بما فات، وإنما علينا صنع مستقبل مشترك تكون فيه مصر للجميع، ويتفاضل الناس بقدر إسهامهم في صناعة المستقبل، أما ما حدث خلال السنوات الماضية فليس هذا أوان البحث فيه”. وفقا لعربي 21

ووصف السياسي مجدي حمدان أن الدعوة بادرة خير لإجراء حوار وطني واختيار اسس للالتقاء، ومن يرفضها عليه تحمل المسؤولية تجاه أوطانهم وأنفسهم.

ويرى الفنان عمرو واكد الدعوة أنها طيبة وأنه ينبغي التفاعل معها بشكل إيجابي، وأنا أرحب بها كثيرا، وكلي أمل أن تنجح وتؤتي ثمارها خلال الفترة المقبلة”. ودعا واكد جميع الشخصيات التي ذُكرت أسماؤها في الطرح الذي قدمه الدكتور أيمن نور إلى سرعة الاستجابة لهذه الدعوة المخلصة؛ فلا بد أن يحدث أي حراك وطني بعد مهزلة الاستفتاء على تعديل الدستور لوقف المصير الذي تتجه إليه البلاد”. حسب عربي 21

وقال إنه سيشارك في هذا الحوار المرتقب، ولن يتأخر عنه لاسيما وأنا أراها دعوة مخلصة وصادقة، لذلك لن أتردد عن أي فعل شيء أراه يصب في صالح الوطن والشعب، وهذا هو النهج الذي يُفترض على الجميع انتهاجه، وعلى الجميع أن ينحى خلافاته الأيدلوجية في هذه المرحلة الحرجة، ومراجعة اخطاء الماضي وعلاجها بما يضمن عدم تكراراه. وأضاف أنه سيشارك في هذا الحوار الوطني المأمول كفنان ومواطن مصري يود أن يفعل أي شيء من إعلاء المصالح العليا للوطن، وحفظ حقوق الناس، ووقف حالة التدهور غير المسبوقة التي نسير فيها”.

كما لفت القيادي السياسي البارز طارق الزمر رئيس مركز حريات للدراسات أن الساحة السياسية في مصر ممزقة منذ ما يقرب من 70 عاما وأن الصراعات التي حدث بين القوى السياسية ساهمت في تدعيم الحكم العسكري، والانقلاب العسكري الأخير فرق الجميع ومزق الساحة السياسية في مصر وأنه لا بديل عن الحوار الوطني الشامل لإنقاذ مصر.

رافضون ومنتقدون 

وعلى الجانب الآخر، رفضت شخصيات محسوبة على جماعة “الإخوان المسلمون” تمثيلهم القليل بين المئة شخصية والذي قالوا إنه نحو 3% من الحاضرين، كما رفض آخرون “دعوة شخصيات أيدت الانقلاب العسكري في مهده”. وأعلن أحد قيادات اليسار المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان “جورج إسحاق”، رفضه دعوة “نور”، شكلا وموضوعا، منتقدا بمكالمة هاتفية مع فضائية “العربي”، وضع اسمه بالقائمة، مؤكدا رفضه معظم من ضمتها، ومشددا على أنه لا يعمل مع معارضة بالخارج مشكوك فيها.

ولقى تعليق جورج إسحاق على رفضه للدعوة هجوما من بعض الصفحات والنشطاء بأنه لم يقم بدوره كعضو في مجلس حقوق الانسان في الدفاع عن المعتقليين السياسيين أو حتى تقديم شجب رسمى باسم المنظمة، مذكرينه بأسماء المعارضين الذين زج بهم السيسي في السجون لأعتراضهم على سياساته وانتهاكاته، وأن موقفه جاء بدافع الخوف أن يكون واحد منهم، وأنه يقول ما تمليه عليه أجهزة الأمن كونه معارضا بالتعيين ولا يملك ما يقوله.

نحن المصريون بالخارج من اجل الديمقراطية يا استاذ جورج ندافع عن حقك في العيش بكرامة انسانة وعدالة اجتماعية و حرية. نحن…

Geplaatst door Egyptians Abroad for Democracy Worldwide op Maandag 29 april 2019

 

✍️أدعو الذي يتشدق بعبارة : ان المعارضة من الخارج مرفوضة شكلا وموضوعا أن يعود لتاريخ مصطفى كامل ومحمد فريد وسعد…

Geplaatst door Hossam Elghamry op Zaterdag 27 april 2019

ورفض الأكاديمي الليبرالي “حازم حسني”، دعوة “نور”، له معتبرا أنها تناقض رؤيته، متسائلا: “ما هى مخرجات الحوار مع كوادر تنظيمية تتمسك بأن الدكتور مرسي الرئيس الشرعي؟”. وطالب “حسني” “الإخوان” بالتخلي عن فكرة “عودة مرسي”، متهما الجماعة بأن لها “معنى خبيث تريد تثبيته بالأذهان من خلال حديث ما ترى أنه الشرعية، وهو أن حكم الجماعة هو البديل الشرعي لحكم السيسي”.

وضوح الملامح – لا اختلاطها – هو بداية الطريق———————————————–فاجأنا السياسى المعروف…

Geplaatst door Hazem A. Hosny op Donderdag 25 april 2019

ورفض أحد رجال الحزب الوطني بعهد “مبارك”، الأكاديمي “حسام بدراوي”، أيضا دعوة “نور”، له، مؤكدا أنه يتمتع بحرية النقد من الداخل، وقال: “ياليت كل حوار وطني يكون داخل البلاد ولا يستقوي المتحاورون بأي تنظيم أو حكومة تعادي مصر”، في إشارة لتركيا مكان عقد الحوار المحتمل.

ووافق “بدراوي”، الرؤية الكاتب “عمار علي حسن”، بقوله: إنه يختلف مع الحكم الحالي، ويعارضه، من مصر، “مهما كانت القيود والسدود، ووسط تيار مدني لا تشوبه شائبة، ولا يفتح بابا لمن ثرنا عليهم في يناير ويونيو”.

ودفع رفض “إسحاق” و”حسني”، و”بدراوي”، و”حسن”، الحقوقي “جمال عيد” للرد قائلا: “سئمت لحد القرف من المزايدين على المصريين المعارضين بالخارج”. ولكن رغم دفاع “عيد”، عن معارضة الخارج، لكنه عاد وأكد رفضه التعاون مع جماعة “الإخوان المسلمون”، ومؤيدي النظام، وقال: “لا تحالف مع أنصار الحكم العسكري وأنصار الحكم الديني”.

سئمت لحد القرف من المزايدين على المصريين المعارضين بالخارج! انا أتفهم جدا أن الكثيرين تركوا مصر واغتربوا بحثا عن أمان…

Geplaatst door Gamal Eid op Zaterdag 27 april 2019

وفي رؤيته أكد رئيس حزب الأصالة، “إيهاب شيحة”، أن “الوضع الحالي يتطلب مبادرة لتجميع القوى السياسية واصطفاف حقيقي للقوى الرافضة لحكم مستبد خرب مصر”. وأوضح أهمية ذلك الاصطفاف في “توقيت تبدو فيه هشاشة النظام بمقابل التحركات الأخيرة ضده، ورفض 3 ملايين مصري للتعديلات الدستورية، حسب استفتائهم، ما يعني أن النظام بأزمة كبيرة”، وفقا لـ”عربي 21”.

وقال السياسي المصري: “أي عمل يصب في تجمع المعارضة أنا معه ولكن له ثوابته، والإشكالية في مبادرة نور، مع تقديري لها ولصاحبها أنها أطلقت دون توافق مع أحد، وهناك مدعوون لا أعرفهم ولا أعرف كيفية التواصل معهم لتفعيل الحوار”. وأضاف أن “النتيجة كانت واضحة بتعليق جورج إسحاق بأن من يعارض يأتي للداخل”، مؤكدا أن “هذا الخطاب مقبول من مصطفى بكري، وأحمد موسى، أما من رجل يدعي المعارضة فغير مقبول”. وقال إننا “أمام فكرة صناعة معارضة موالية تتكرر مع كل نظام”، مضيفا: “ولا ننسى الراحل رفعت السعيد المعارض المعين من قبل مبارك”، مؤكدا أنه “يتكرر من معارضين مثل إسحاق ومن معه”.

وفي تقديره يرى المتحدث السابق باسم الجمعية الوطنية للتغيير “سمير عليش”، أحد المدعوين للحوار، أنه “يجب أولا وضع مبادئ التوافق بين أطياف المعارضة ثم الجلوس وبحث سبل مواجهة النظام بالطريق الديمقراطي وبالحوار”. وانتقد المختلفين حول الدعوة، معتبرا أنه أسلوب غير حضاري، مضيفا: “لقد جلسنا مع إسرائيليين مع فجاجة وبعد المثال، فكيف لا نجلس مع أبناء وطن واحد”، مشددا على “ضرورة التوافق وإلا فلن تكون ديمقراطية بمصر”.

وقال إن “الجميع أخطأ ومن خرجوا في 30 يونيو/حزيران، كانت لهم مطالب من الرئيس “مرسي”، الذي جاءت به ثورة 25 يناير/كانون الثاني، بحلم دولة ديمقراطية، وليس الإخوان فقط من انتخبوه، ولذا عندما حدث خطأ قولنا لا، ولم نتوقع أن يصل الأمر لهذا”. وتابع: “أقول لمن يرفضون الإخوان، أن الكل أخطأ ويجب تدارك المصلحة العليا وسفينة الوطن والأجيال القادمة أهم من الخلافات وتوبيخ الآخر، وكفانا تخوين لكل الأطراف ولنسعى للحل”.

ومن جانبه، أكد الأكاديمي المعارض “حسن نافعة”، عبر صفحته بـ”فيسبوك”، أن “بعض ردود الأفعال أدهشتني وتؤكد أن أمراض المعارضة المصرية ما تزال مستعصية”.

وتأتي الدعوة بعد إقرار نتائج الاستفتاء رسميا على التعديلات الدستورية التي تتيح لـ”السيسي” البقاء في الحكم حتى العام 2030، وتوسع من صلاحيات الجيش، وتهمش من نفوذ المؤسسة القضائية. وقبل شهور، دعا د.”أيمن نور” إلى تشكيل مظلة واسعة تتجاوز كل القبعات الأيدولوجية والحزبية، والمزايدات السياسية، والحسابات الضيقة.

 

  • رفض دعوة الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة والمرشح الرئاسي الأسبق لحوار وطني لأنقاد مصر من بعض الأشخاص لا يدل لا على فكرهم الناضج ولا على أهمية البلد والشعب بالنسبة لهم سواء على المدى القصير أو البعيد..هؤلاء جعبتهم فارغة وخاوية تعودت دائما على تزويدها من أنظمة الاستبداد السابقة والحالية..من يرفض حوارا عاديا كيف سيمثل فئة من الشعب أو كيف سيمثل حتى نفسه ..أناس وجدوا هكذا في مقدمة الصفوف كيف وثق الناس بهم لا تعرف؟ وكل شيء جميل من لم يشارك كشف نفسه للناس ولن يكون له مكان لتمثيل الناس حاضرا ومستقبلا…

Comments are closed.