هل أنت مضطرب داخليا؟

يعد الاضطراب الداخلي (الشعور المستمر بالاضطراب النفسي وعدم الراحة) من حين إلى آخر ‫أمرا طبيعيا تماما، غير أن بعض الأشخاص يعانون تحت وطأة الاضطراب الداخلي ‫بشكل دائم. فما أسباب ذلك؟ وكيف يمكن مواجهته؟

للإجابة قال الدكتور راينر شتانجه إن الاضطراب النفسي ‫يستلزم استشارة الطبيب في حال استمراره لمدة تزيد على أسبوعين أو إذا لم ‫يكن له مبرر مثل قبل الامتحان أو إلقاء كلمة خلال ندوة مثلا، وإذا كان ‫مصحوبا بأعراض مثل صعوبات النوم ليلا وفقدان التركيز نهارا وسرعة ‫الاستثارة وخفقان القلب والتعرق الشديد والرجفة.

‫وأضاف طبيب الأمراض الباطنة الألماني أن الاضطراب الداخلي له أسباب عدة، ‫منها عضوية مثل اضطرابات نظم القلب أو فرط نشاط الغدة الدرقية أو انخفاض ‫ضغط الدم أو مرحلة انقطاع الطمث لدة النساء، ومنها نفسية مثل الاكتئاب ‫أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) أو الاضطراب ثنائي القطب.

‫ومن جانبها أشارت الصيدلانية الألمانية أورسولا زيلربيرج إلى إمكانية ‫محاربة هذه الأعراض ببعض الأسلحة البسيطة مثل ممارسة تقنيات الاسترخاء ‫كاليوغا والتأمل والمواظبة على ممارسة الأنشطة الحركية، مثل المشي لمدة ‫نصف ساعة يوميا. ‫وأشارت زيلربيرج إلى أن هذه الوسائل تسهم في تخفيف الأعراض مؤقتا، لذا ‫ينبغي على أية حال استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء ‫الاضطراب الداخلي.