المعارضة بالسودان: نضالنا مستمر ضد المجلس العسكري لحين تحقيق مطالبنا

قالت قوى إعلان “الحرية والتغيير” في السودان، اليوم الأربعاء، إنّ اجتماعها مع اللجنة السياسية في المجلس العسكري لم يكن مثمراً، كاشفة عن خلافات بشأن الفترة الانتقالية، مؤكدة أنّه في حال لم يستجب العسكر لمطالبهم فسيواصلون النضال. جاء ذلك في بيان للمعارضة السودانية ممثلة بقوى “الحرية والتغيير”، موضحة أنها عقدت 3 اجتماعات مع المجلس العسكري بدعوة منه، مؤكدة أنها اجتماعات لم تكن مثمرة، بحسب ما نشرت قناة الجزيرة.

ودعت قوى إعلان “الحرية والتغيير” لمجلس سيادي مدني يكون العسكريون ممثلين فيه، مبينةً أنها حددت 4 سنوات للفترة الانتقالية في حين أن المجلس يتحدث عن سنتين فقط. وشددت القوى أنّ تحديد 4 سنوات للفترة الانتقالية ضروري لتفكيك النظام القديم، مؤكدةً أن ما تسعى إليه هو تأسيس دولة مدنية تضم الجميع على أساس المواطنة. وأشارت بالقول: “نحن لا نتحدث عن تسليم حكومة للمدنيين بل عن سلطة مدنية كاملة”.

ووجهت قوى “إعلان الحرية والتغيير” بالسودان،  أمس الثلاثاء، نداء عاجلاً للجماهير في كل أحياء العاصمة الخرطوم لتسيير مواكب إلى ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، والاحتشاد للحيلولة دون محاولات بعض الجهات فض الاعتصام.  وفي 11 أبريل الجاري، عزل الجيش السوداني عمر البشير من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي. وشكل الجيش مجلساً عسكرياً انتقالياً، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.