البرهان يشيد بدعم السعودية والإمارات ومصر للاقتصاد السوداني !

أشاد رئيس المجلس الانتقالي العسكري في السودان الفريق أول ركن “عبد الفتاح البرهان”، الثلاثاء، بالدعم المقدم من السعودية والإمارات ومصر لإخراج بلاده من أزمتها الاقتصادية. وقال “البرهان” في تصريحات لفضائية “سكاي نيوز عربية” إن “الأشقاء في السعودية والإمارات ومصر لديهم جهود مقدرة للخروج من الوضع الاقتصادي المتردي بالسودان”.

والأحد، أعلنت السعودية والإمارات تقديم حزمة مشتركة من المساعدات للسودان، بقيمة 3 مليارات دولار. وتشمل حزمة المساعدات تلك 500 مليون دولار مقدمة من البلدين كوديعة في البنك المركزي السوداني، فيما سيتم صرف باقي المبلغ لتلبية احتياجات السودان من الغذاء والدواء والمشتقات النفطية.

فيما أكد الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”، اليوم، على ضرورة تخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية في السودان، التي تمثل عائقا أمام البلاد، مبينًا أنه يقع على عاتق الدول الصديقة والشقيقة للسودان، تقديم الدعم والمساعدات.

وتنظر قوى الثورة في السودان بريبة إلى الدعم السعودي الإماراتي المصري لبلادهم، وتخشى من أن يكون ذلك في إطار مساعيها للتحكم في السودان، وتنصيب شخصية موالية لهم على سدة الحكم حتى إن لم يكن ذلك على هوى الشعب.

في سياق متصل، أكد “البرهان”، خلال حديته مع “سكاي نيوز عربية” ، أن المجلس العسكري استجاب لرغبة الشعب في التغيير، وأنه سيقوم بتسليم السلطة في أقرب وقت ممكن. وأضاف في هذا الصدد: “لو اقتضت الضرورة إنهاء عمل المجلس الانتقالي سيتم تنفيذ ذلك”. وجدد “البرهان” حرصه على عدم الانفراد بالقرار والتشاور مع كافة الأطراف في السودان. وأشار إلى استمرار الحوار مع جميع أبناء السودان حول مستقبل المجلس العسكري.

وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني الرئيس “عمر البشير” على وقع مظاهرات شعبية متواصلة احتجاجا على تدني الأوضاع الاقتصادية والغلاء منذ نهاية العام الماضي. وبينما شكل قادة الجيش مجلس انتقاليا من 10 عسكريين –رئيس ونائب و8 أعضاء– لقيادة مرحلة انتقالية حدد مدتها بعامين كحد أقصى طارحا على القوى السياسية إمكانية ضم بعد المدنيين له، مع الاحتفاظ بالحصة الغالبة، تدفع الأخيرة باتجاه ما تسميه مجلسا مدنيا رئاسيا تكون فيه الغلبة للمدنيين، ويضم بعض العسكريين.