البابا تواضروس عن التعديلات الدستورية: أمر طبيعي..”ليه لأ”؟

اعتبر بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، “تواضروس الثاني” أن إدخال تعديلات على الدستور المصري “أمر طبيعي”، متسائلا عن سبب رفض مبدأ تعديل دستور جرى إقراره منذ 5 سنوات: “ليه لأ؟”.ودعا “تواضروس” إلى المشاركة في الاستفتاء المزمع 20 و21 و22 أبريل/نيسان الجاري بشأن التعديلات التي تهدف بالأساس إلى تمديد بقاء الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” إلى 2030،  معتبرا أنه “لا يصح أن يكون هناك شخص كسول”.

وقال “تواضروس” خلال العظة الأسبوعية بالإسكندرية، إن “الدستور اللي اتعمل من 5 سنين اتعمل بسرعة؛ لأن البلد كان فيها ضياع، ولما يجي تعديل بعد 5 سنين ليه لأ؟!”. وأضاف ملمحا إلى قبول التعديلات: “لما ييجي التعديل للأفضل قول رأيك، التعديلات اتناقشت في البرلمان والحوار المجتمعي”.

وحثا على المشاركة والتصويت، قال “تواضروس”: “لا يصح أن يكون هناك شخص كسول بحجة عدم الإفادة؛ لأن ذلك يعد إحباطا، فيجب على الجميع المشاركة؛ لأن التعديلات الدستورية شيء جيد”، مشيرا إلى أن “الدستور أبو القوانين”. وأكد بابا الإسكندرية على “أن أكبر نعمة هي نعمة الاستقرار في مصر، وعلى الشباب ألا يسيروا في طريق الإحباط، فلا بد من المشاركة مهما كان الرأي بشأن التعديلات الدستورية”.

لكن “تواضروس” في الوقت ذاته حاول إبقاء دعوته في إطار الحشد للمشاركة في الاستفتاء دون توجيه صريح، زاعما أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لم تتدخل في السياسة على مدار 21 قرنًا “مش هتيجي تتدخل النهارده”. وقال البابا “تواضروس”: “لما نقولكم شاركوا في الاستفتاء عشان ده حق من حقوق المواطنة، ويبقى لكم رأي، وزي مانتم عايزين في رأيكم”.

وأقر البرلمان المصري، الثلاثاء الماضي، تعديلات دستورية تتضمن إمكانية بقاء “السيسي”، في الرئاسة حتى عام 2030، من خلال تمديد فترة ولايته الحالية إلى 6 سنوات، والسماح له بالترشح بعدها لفترة جديدة مدتها 6 سنوات أخرى، وكذلك تعميق دور الجيش.