حزب العدالة والتنمية يطلب رسمياً إعادة انتخابات مدينة إسطنبول

قدم حزب العدالة والتنمية التركي اليوم الثلاثاء، اعتراضه الاستثنائي على نتائج الانتخابات في مدينة إسطنبول، وذلك لأجل إلغاء الانتخابات في المدينة الكبرى وإعادتها مجدداً. وقال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية علي إحسان ياووز في مؤتمر صحفي، إنّ “حجم التلاعب الذي جرى يعطينا الحق في الطعن، وكل القرارات التي تتخذ من الهيئة العليا للانتخابات تهمنا وأساسية ومعترف بها”.

وأضاف ياووز: “إذا تم فرز الأصوات يمكن أن يتحول الأمر لصالح حزب العدالة والتنمية، ولقد شاهدنا العديد من الأخطاء والانحرافات، وهذا يجعلنا محقّين في المطالبة بحقوقنا. وتابع ياووز أنّ “هناك مخالفات منظمة وفساد انتخابي كبير، وطريقة القضاء على هذه الشكوك هي عن طريق اللجنة العليا للانتخابات”.

وأردف أنّ “اللجنة العليا هي السلطة الوحيدة التي ستقضي على هذا الفساد، مؤكداً أن الحزب قدم كافة الوثائق والمعلومات اللازمة، وأنه أعاد توجيه طلب إعادة الانتخابات إلى اللجنة”. وأشار إلى أنه سيتحدث في المؤتمر القادم غداً الساعة العاشرة والنصف عن الأسباب التي جعلت حزبه يطالب بإعادة الفرز، مبيناً أنّ “هناك تحريف للائحة المرشحين من خلال تغيير عناوينهم وإزالة أسمائهم من لائحة الانتخابات”.

وأمس الاثنين، قال مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، بن علي يلدريم، إنّ الفارق بيننا وبين مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو، تقلص إلى 12 ألفاً و200 صوت بعد فرز 10% من الأصوات.وأضاف، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين: “في حال إعادة فرز كامل الأصوات، فنحن واثقون بأننا سنغلق هذه الفجوة لصالحنا”. وأكّد أنه تم التلاعب بشكل واضح بالأصوات في صناديق الاقتراع، وأن أصواتهم سجلت لمصلحة المرشح المنافس.

وسبق أن طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء الماضي، بضرورة إلغاء انتخابات إسطنبول المحلية لوقوع مخالفات يتعلق أبرزها بتعيين مسؤولي صناديق الاقتراع. وأظهرت نتائج أولية فوز حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، بهامش ضئيل في انتخابات البلديات بإسطنبول، في حين يقول حزب العدالة والتنمية إن الانتخابات في بعض المناطق رافقتها مخالفات كبيرة، من قبيل نقل نفوس أكثر من 11 ألف ناخب إلى بلديات داخل إسطنبول بهدف زيادة أصوات المعارضة.