البرهان يجتمع بقوى المعارضة السودانية .. فماذا جرى؟

كشف عمر الدقير، رئيس وفد “قوى إعلان الحرية والتغيير” السودانية، عما دار في لقائهم الأول مع المجلس العسكري الانتقالي مساء اليوم السبت. وقال الدقير في حديث لوكالة “الأناضول” بعد انتهاء اللقاء: إن “البرهان تعهد بإلغاء القوانين المقيدة للحريات، وسيصدر اليوم قرار يلغي كل القوانين المقيدة لها”. وأشار إلى أن الوفد طالب بـ”إعادة هيكلة جهاز الأمن التابع للنظام السوداني، ومحاكمة عادلة لجميع المتورطين في الفساد وسفك الدماء”.‎

وأضاف: “تحدَّثنا مع المجلس العسكري بشأن حزب المؤتمر الوطني (حزب الرئيس المعزول عمر البشير)، وأكدنا ضرورة إعادة جميع مقار الحزب إلى الشعب السوداني”. وأكد أن المعارضة ستزود رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان، غداً الأحد، بقائمة بأسماء مدنيين للمشاركة في المجلس الرئاسي الانتقالي مع المجلس العسكري.

واحتشد عشرات الآلاف من المحتجين أمام مقر القيادة العامة للجيش بالعاصمة السودانية الخرطوم، مساء اليوم السبت، منتظرين نتائج اجتماع وفد المعارضة بالمجلس العسكري الانتقالي. وضم وفد المعارضة 10 أشخاص، بينهم عمر الدقير، ومريم الصادق نائبة رئيس حزب “الأمة القومي”، ومحمد ناجي الأصم من “تجمُّع المهنيين السودانيين”.

وظهر اليوم، أعلن عبد الفتاح البرهان إلغاء حظر التجوال، وإطلاق سراح كل المعتقلين في أثناء الاحتجاجات، ووقف إطلاق النار بكل البلاد. ودعا “البرهان” كل أطياف المجتمع السوداني من أحزاب ومجتمع مدني إلى الحوار، مؤكداً التزام المجلس العسكري الانتقالي فترة انتقالية مدتها عامان كحد أقصى، تفضي إلى حكومة مدنية، مضيفاً: “أطلب من السودانيين استكمال شعارات الثورة معاً”.

ويواصل آلاف السودانيين الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم، لليوم الثامن توالياً، للمطالبة بتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية مدنية. ودعا “تجمُّع المهنيين السودانيين” وقوى ثورية أخرى، الجماهير إلى الخروج بكل أحياء العاصمة في مواكب هادرة، والتوجه والاحتشاد بساحة الاعتصام، ومتابعة كل مستجدات المشهد الثوري.