قائد قوات الدعم السريع ينسحب من المجلس العسكري السوداني وينحاز للشعب

اعتذر قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، الملقب بـ”حميدتي”، عن المشاركة في المجلس العسكري الذي يضم أفرع القوات المسلحة السودانية، مؤكداً أن قواته ترفض أي حلول لا ترضي الشعب السوداني، وهو ما يعد انحيازاً واضحاً من قبله للثورة الشعبية. وأكد “حميدتي”، في بيان له، عبر صفحة قوات الدعم السريع في “فيسبوك”، اليوم الجمعة، أن الدعم السريع ستبقى جزءاً من القوات المسلحة السودانية، وستعمل لوحدة البلاد واحترام حقوق الإنسان وحماية الشعب السوداني.

بسم الله الرحمن الرحيم *قوات الدعم السريع* *الاعلام الالكتروني**توضيح*ان البلاد تمر بمرحلة دقيقة تاريخية وصعبه…

Geplaatst door ‎قوات الدعم السريع – الاعلام الالكتروني‎ op Vrijdag 12 april 2019

 

وقال “حميدتي”: إن “البلاد تمر بمرحلة دقيقة تاريخية وصعبة تحتاج منا لعمل مشترك تحت مظلة القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى كجهة قومية، وقوات الدعم السريع سوف تظل منحازة لخيارات الشعب السوداني بكافة أطيافه”.ويأتي انسحاب “حميدتي” من المجلس العسكري السوداني تأكيداً لما كشفه “الخليج أونلاين”، أمس الخميس، على لسان أبو القاسم برطم، رئيس كتلة قوى التغيير بالبرلمان السوداني، عن وجود خلافات بين قادة القوات المسلحة السودانية حول قيادة المرحلة الانتقالية في البلاد، بعد إطاحتها بالرئيس عمر البشير.

وكان وزير الدفاع عوض بن عوف أطاح بالرئيس عمر البشير الذي استمر في الحكم 30 عاماً، وأعلن التحفظ عليه “في مكان آمن”، وحل المجلس الوطني ومجلس الولاية، وبدء مرحلة انتقالية تستمر عامين. وفي بيان للقوات المسلحة ترقَّبه السودانيون والعالم أعلن “بن عوف” تشكيل “لجنة أمنية عليا”، و”اقتلاع النظام واعتقال رأس النظام، والتحفظ عليه بمكان آمن”. وقال في بيان للجيش إن النظام “ظل يردد وعوداً كاذبة، ويصر على المعالجة الأمنية دون غيرها”، معلناً حالة الطوارئ مدة ثلاثة أشهر، وحظر التجوال شهراً. ورفضت قوى إعلان الحرية والتغيير ما ورد في بيان بن عوف، داعين السودانيين إلى المحافظة على اعتصامهم أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلحة وفي بقية الأقاليم، والبقاء في الشوارع في كل مدن السودان.