المجلس العربي: نرفض التفاف العسكر حول الحراك الثوري بالسودان والجزائر

وجّه المجلس العربي تهانيه لكل من شعب السودان والجزائر على نجاحه المرحلي، بالتخلص من أنظمته البائدة، معربا عن رفضه الكامل لأي التفاف سياسي من قبل العسكر حول مكتسبات الحراك لكلا البلدين.

جاء ذلك في بيان للمجلس اليوم الجمعة أعلن فيه متابعته بكل الاهتمام كافة التطورات المتلاحقة في عدد من الأقطار العربية. وعبّر فيه عن كل الاعتزاز والافتخار بحراك الشعب الهادر والواعي في تلك الأقطار، معتبرا أن ذلك الحراك يتعرض لمؤامرات داخلية وخارجية للالتفاف عليه وايقاف مدّه وضرب سلميته.

وجاء نص البيان كالآتي:

انطلاقا من واجب التضامن العربي، ومن مبدأ وحدة المصير، ومن اليقين بحتمية انعتاق كل شعوب المنطقة، يعبر المجلس العربي عن: – أصدق تهانيه لشعبي الجزائر والسودان على الانتصار المرحلي المهم الذي حققاه عبر نضالات سلمية خالدة وتضحيات متواصلة منذ أسابيع طويلة.

رفضه المطلق لأي مسعى للالتفاف على نجاح الحراك الشعبي في البلدين من العسكر والدولة العميقة وقوى المصلحة المحلية والقوى الإقليمية المعادية لقيم التحرر في المنطقة. و تضامنه الكامل مع نضال الشعبين الشقيقين في التصدي لأي مسعى انقلابي أو أي محاولة التفاف على الحراك من أجل منع حصول الشعب على السيادة

دعوته الجيشين السوداني والجزائري الى اقتناص هذه اللحظة التاريخية والالتحام مع شعبيهما لتسطير ملحمة وطنية سلمية خالدة نحو ارساء نظام ديموقراطي سيادي مواطني، والى تجنيب بلديهما فصولا جديدة وخطيرة من التناحر والتصادم، والى تجنب اهدار وقت ثمين في مصادمة توجه عام موجود في كامل المنطقة نحو الانعتاق والتحرر  والسيادة الشعبية.

تضامنه الكامل مع الشعب الليبي الشقيق الذي يتعرض لعملية عدوان وغدر واستهداف للحكومة الشرعية، ولمحاولة مقصودة لضرب المسار السياسي الهادف الى تعزيز الاستقرار وارساء مؤسسات دولة مستقرة وديمقراطية.  تحميله المسؤولية على تأزيم الوضع الليبي عبر دعم عدوان حفتر، وعلى الدفع نحو الانقلاب العسكري على الحراك الشعبي في السودان، الى دول محور الشر التي تعادي الربيع العربي وتريد قمع حراك الشعوب وتخاف من استرداد المواطنين العرب لسيادتهم وكرامتهم، والى القوى الدولية التي تساندها من منطلق المصالح الآنسة الضيقة.

أمله ويقينه في أن تنتصر أخيرا وسريعا إرادة الشعوب العربية الثائرة وأن تتحقق الأهداف التي ثارت من أجلها، وأن ترتدع الأنظمة العربية الداعمة للثورات المضادة وتراجع خياراتها قبل أن تصلها موجات الغضب الشعبي العارم، وأن يعود الجيش المصري الى ثكناته ويستأنف المسار الديمقراطي الموؤود في مصر طريقه، وأن يحل السلام والاستقرار في اليمن وسوريا بعد انتهاء الدكتاتورية والتحرر من التدخل الخارجي. دعوته لكل قوى الأمة الحية أن تهبّ لرفض مخطط “صفقة القرن” الإجرامي الذي يهدف الى تصفية الحق الفلسطيني وكسر أي روح مقاومة وكرامة في الأمة.

عاش الحراك الشعبي الهادر والواعي، عاش الربيع العربي 

2 Comments

  • فرحتنا تكبر وتكتمل لما كل الأوطان العربية تتحرر وتمتلك رئيها وخيراتها وتقدر عقولها وانسانها. الثورات في دول الوطن العربي أثبتت للعالم ان الأنسان العربي متحضر وليس بارهابي كما يزعم مستعمريه..بامتلاء الشوارع بالشعوب لم تحصل أي خروقات أمنية الا من الأنظمة الأرهابية نفسها..غمة وبتنزاح لغير رجعة انشاء الله تعالى

  • عاش الحراك الشعبي وعاش المجلس العربي والذل والهوان للجامعة العبرية والارهابية

Comments are closed.