الشرطة السودانية: مقتل 11 شخصا في اشتباكات الثلاثاء بين الجيش وقوات الأمن

ذكر وزير الإعلام السوداني حسن إسماعيل نقلا عن تقرير لقائد شرطة الخرطوم أن 11 شخصا قتلوا في أحداث يوم الثلاثاء بينهم ستة من القوات الحكومية. ولم يعط الوزير، وهو أيضا المتحدث باسم الحكومة، تفاصيل بشأن كيفية مقتل هؤلاء. لكن الخرطوم شهدت محاولتين من جانب قوات الأمن لتفريق آلاف المعتصمين من أمام وزارة الدفاع  ، مما دفع جنود الجيش الذين يحرسون المجمع للتدخل لحمايتهم. وبلغ الحراك الثوري في السودان ذروته منذ السبت الماضي، حين وصل المتظاهرون إلى محيط مقرّ الجيش الواقع ضمن تجمّع يضم أيضاً مقرّ إقامة الرئيس، وطالبوا بألا تُواصل القوّات العسكريّة دعم البشير.

وتصدى الجيش السوداني لقوى الأمن في أثناء محاولتها فض اعتصام لآلاف المتظاهرين المطالبين بتنحي الرئيس عمر البشير، أمام مقر وزارة الدفاع. وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو، صباح الثلاثاء، تُظهر عناصر من الجيش السوداني وهم يطلقون النار من أسلحة خفيفة، تجاه قوى الأمن، من وسط الاعتصام، خلال محاولتها فضه بالقوة. وأظهرت مقاطع الفيديو إطلاق المتظاهرين هتافات مؤيدة للجيش السوداني، منها “جيش واحد شعب واحد”.

وكان تجمُّع المهنيين السودانيين أكد في بيان له أن“النظام حاول تفريق الاعتصام، بقوة السلاح، وأطلقت القوات الأمنية الرصاص والمئات من قنابل الغاز المسيل للدموع، تحت مرأى ومسمع من العالم”. وقال التجمُّع: إنه “تم التصدي لها من الوطنيين من قوات شعبنا (الجيش)، وما يحدث جريمة مكتملة الأركان، يقوم بها النظام المتداعي، للنيل من الوطن وكرامة مُواطنه وحرمة رموزه”. وأضاف: إنَّ “تعدي مليشيات النظام وكتائب ظِلّه وأجهزته الأمنية على حَرَم قواتنا المسلحة وجنودها الشرفاء لهو جناية لا تُغتفر، وهو دليلٌ آخر على تواصل تفلُّت النظام، ومشهد جديد يتعرض فيه المواطنون العزل لمخاطر العبث بأرواحهم