رئيس الأركان الجزائري: الجيش سيضمن تلبية مطالب المتظاهرين

قال أحمد قايد صالح، رئيس الأركان الجزائري، إن الجيش سيضمن تلبية مطالب الشعب، مشيراً إلى أن أطرافاً أجنبية تحاول زرع الفتنة لضرب استقرار البلد. وأضاف صالح في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز” أن “سير المرحلة الانتقالية سيتم بمرافقة الجيش الذي سيسهر على متابعة سير هذه المرحلة”، بحسب تعبيره. وتابع بالقول: إن “المرحلة الحاسمة تقتضي من أبناء الشعب التحلي بالوعي والصبر والفطنة للوصول إلى بر الأمان”.

ويحاول الجيش الجزائري بين الحين والآخر بث خطابات لطمأنة الشعب، لكن هذه الدعوات تواجه برفض قاطع من قبل المتظاهرين، الذين يطالبون بتغيير جميع رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة وتقديمهم الفاسدين والمسؤولين عن هدر المال العام إلى المحاكم.

ويوم أمس الثلاثاء، أعلن البرلمان الجزائري بغرفتيه تعيين عبد القادر بن صالح رئيساً للدولة مدة 90 يوماً، وفقاً للمادة 102 من الدستور، وذلك بعدما أعلن البرلمان في جلسة شكلية شغور منصب رئيس الجمهورية، ليطوي بذلك صفحة حكم بوتفليقة الذي استمر 20 عاماً، وسط مقاطعة الأحزاب المعارضة لهذه الجلسة.

وعقب الإعلان عن رئيس البلاد المؤقت، خرجت مظاهرات واسعة، رافضةً تنصيب بن صالح رئيساً للجمهورية، إذ تتضمن مطالب المحتجين إقالته من منصبه، لكونه أحد رموز نظام بوتفليقة.وكان بوتفليقة قد لمح في رسالة استقالته، يوم 2 أبريل الجاري، إلى صدور قرارات قبل رحيله النهائي عن الحكم تخص تسيير المرحلة الانتقالية. وشهدت الجزائر احتجاجات مستمرة منذ 22 فبراير الماضي، للمطالبة برحيل بوتفليقة عن الحكم، رغم إعلانه في وقت سابق تخليه عن الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة، وبعدها طالبت بتنحي رموز النظام.