صحفية أمريكية تكشف تفاصيل مثيرة عن دور السعودية والإمارات في صفقة القرن

كشفت الصحفية الاستقصائية الأمريكية “فيكي وارد” عن دور الإمارات والسعودية في اتمام عملية صفقة القرن، وطرح وطن بديل للفلسطينيين كجزء من حل الدولتين. وذكرت “فيكي” في كتابها الذي يحمل عنوان” مؤسسة كوشنر للجشع والطموح والفساد” دور كوشنر وإيفانكا ترامب في التمهيد لإتمام صفقة القرن، وانعكاسات سياساتهما على الشرق الاوسط. معتمدة على عدة مقابلات مع شخصيات سياسية بارزة.

وكشفت الكاتبة عن خطة “كوشنر” في تمرير الصفقة التي تتضمن اقتراح تبادل للأراضي، يحصل بموجبه الفلسطينيون على أراض أردنية مقابل أرضهم، فيما يتم تعويض الأردنيين بأراض سعودية. وتُبيّن إحدى الفقرات في الكتاب التي ترجمها موقع “بوابة الشرق الإخبارية”  أنه من خلال محادثات كوشنر مع خبراء، علمنا أن المملكة العربية السعودية كانت أيضا من أهم المناطق ضمن خطة كوشنر المزدهرة التي تخص الشرق الأوسط.

ووفقا لما ذكره عدة أشخاص اطلعوا على مخططات أولية لخطة كوشنر، قالوا إن  ما أراده كوشنر من السعودية والإمارات هو تقديم المساعدات للفلسطينيين، واشتملت الخطة على مد خطوط أنابيب بترول بين السعودية وغزة حيث يمكن إنشاء محطات تكرير ومحطة شحن. وبحسب الفقرة فسوف يُستغل ناتج الأرباح في بناء مصانع لتحلية المياه، مما سيوفر فرص عمل للفلسطينيين لخفض معدل ارتفاع البطالة بين الشباب.

واشتملت الخطة أيضا على تبادل للأراضي بحيث تقوم الأردن بتسليم الأراضي لتتبع الأقاليم الفلسطينية، وبدورها تتسلم الأردن الأرض من السعودية ومن ثم تستعيد الأخيرة جزيرتين تقعان في البحر الأحمر قد قامت بتسليمهم إلى مصر لإدارتهما عام 1950. في  إشارة من الكاتبة إلى جزيرتي تيران وصنافير”

وتضيف الفقرة إنه بالرغم من التشكيك المستمر من قبل بعض المقربين من كوشنر الذي قال له “لن تنجز هذه الخطة” جعل كوشنر يضغط بشدة أثناء زيارة ترامب الأولى للمملكة العربية السعودية في أول زيارة خارجية له، بحيث لا يصبح حليفا تقليديا لها، يُتفق معه في المفاهيم الديمقراطية وفقط، مثل بريطانيا العظمى، بل حليفا للمملكة المستبدة على حد وصف “ستيف بانون” مستشار ترامب السابق للسعودية .

ولم يشر الكتاب إلى ما إذا كانت خطة تبادل الأراضي لا تزال قائمة في اقتراح السلام، الذي تقول الإدارة إنه لن يتم الكشف عنه قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 9 أبريل، لكن المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، قال في تغريدة له “لا أحد من الذين اطلعوا على الخطة سيقوم بنشر معلومات خاطئة كهذه. من جاء بهذه الادعاءات لديه معلومات خاطئة”.

وبعد أن أصبح ترامب رئيسا، كلف زوج ابنته إيفانكا، صهره كوشنر، وغرينبلات بقيادة الجهود الدبلوماسية لإبرام اتفاق سلام إسرائيلي- فلسطيني. وتم الكشف عن هذه المعلومات في كتاب “مؤسسة كوشنر: طمع. طموح. فساد. القصة الاستثنائية لجاريد كوشنر وإيفانكا ترامب”، ويتحدى الرأي القائل أن ابنة الرئيس إيفانكا ترامب وصهره كوشنر اليهودي الأصل يعملان على تخفيف التأثيرات في محيط ترامب. كما أورد الكتاب تفاصيل عن “اشتباكات” بين كوشنر ووزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون حول إسرائيل والمفاوضات مع الفلسطينيين.