د.أيمن نور: ثورة الجزائر بريق أمل لاستعادة الأمة العربية كرامتها

وجّه الدكتور “أيمن نور” المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب غد الثورة، رسالة إلى الشعب الجزائري، أثنى فيها على ما قدم من جهود عظيمة في حراكه الثوري، الذي أجبر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على تقديم استقالته. معتبرا أن هذا الحراك بمثابة بريق أمل لاستعادة الشعوب العربية كرامتها مرة أخرى.

وقال في مداخلة تليفزيونية على برنامج “صباح الشرق” ،إن الشعب الجزائري قدم نموذجا حضاريا في ممارسة حريته بديمقراطية سليمة، عن طريق ثورة شعبية وليست انتفاضه أو احتجاجات فئوية.

ولفت نور إلى دور الشباب في التصدي للنظام الفاسد واصراراه على الرحيل، مشيرا إلى غياب تفاعل الاحزاب السياسية بالجزائر عن الحراك الشعبي، التي حاول بوتفليقة استغلال ضعفها لإضفاء شرعية منقوصة على استمراره في الحكم. كما نوّه إلى خطورة هذه الأحزاب التي أعلنت عدم خوفها من تكرار تجربة الثورة المصرية، موضحا أنها كانت جزءا مشاركا في صياغة حكم  بوتفليقة الاستبدادي واستمرار مأساة الشعب الجزائري طوال سنوات حكمه.

وأشاد نور بالثورة الجزائرية وأن المساس بكرامتها هو انتهاك لكرامة البلاد العربية، لافتا إلى مكانة الجزائر الحاضرة بقوة في الضمير والوعي العربي. لمَ قدم شعبها من دماء وأرواح في سبيل نيل حريته واستقلاله. ووصف نور استقالة عبد العزيز بوتفليقة بأنها انتصار كبير لثورة عظيمة، وبداية لربيع عربي أخر يهب من الجزائر لإشعال الموجة الثانية من الثورات العربية التي ما زالت جمرتها مشتعلة تحت رماد الظلم والاستبداد.

وتشهد الجزائر انتفاضة ثورية انطلقت في 22 فبراير الماضي، تزايدت فيها الأعداد خلال الجمعتين التاليتين، خاصة بعد أن تخلى بوتفليقة عن خططه للترشح ، ما أثار تكهنات بأنه سيبقى في السلطة لبقية العام أو يمدد رئاسته إلى أجل غير مسمى. قبل أن يرضخ للضغوط الشعبية ويعلن استقالته.