بعد إخفاء قسري 5 أيام..أمن السيسي يعتقل رئيس تحرير موقع شبابيك وشقيقه

اعتقلت السلطات الأمنية رئيس تحرير موقع “شبابيك” الصحفي “محمد علي”، وشقيقه الطالب في الفرقة الأولى بجامعة الأزهر، “عبدالله علي”، من منزلهما بحدائق الأهرام بمحافظة الجيزة في 26 مارس/آذار الماضي. وتعرض “علي” وشقيقه للإخفاء القسري لمدة 5 أيام، قبل إبلاغ الأسرة أنهما محتجزان في قسم شرطة الشيخ زايد من دون أن يوجه لهما أي اتهام بعد.

وكتب عضو مجلس نقابة الصحفيين ، “هشام يونس”، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم الإثنين: “بعد 10 أيام من ولادة الطفلة إسراء، ألقي القبض على والدها الصحفي محمد علي، رئيس التحرير التنفيذي لموقع (شبابيك)، والمحرر القضائي السابق بموقع (دوت مصر)، هو وشقيقه الطالب الجامعي عبدالله”.

#من_أجل_إسراء#نداء_لرئيس_الجمهورية#إفادة_من_صحفيين – بعد عشرة أيام من ولادة الطفلة إسراء.. تم القبض على والدها…

Geplaatst door ‎هشام يونس‎ op Maandag 1 april 2019

وتابع: “تلتمس أسرة الزميل من “عبدالفتاح السيسي” التدخل للإفراج عن نجليها كما خاطبوا نقيب الصحفيين وأعضاء من مجلس النقابة لكشف مصير الزميل محمد على”. وأضاف: “موقع (شبابيك) هو منصة إعلامية شبابية، وفاز مع 7 مؤسسات رقمية في الشرق الأوسط ببرنامج (توجيه المبادرات الإعلامية العربية) التابع لشبكة الصافيين الدوليين”. مشيرا إلى أن الموقع نشر مقطع فيديو لطالبات من جامعة الأزهر (فرع أسيوط) يزعمن فيه اختفاء زميلة لهن من المدينة الجامعية، في الواقعة المشهورة باسم “طالبة أسيوط”، قبل يوم واحد من قرار النائب العام بحظر النشر عن الواقعة.

ولفت “يونس” إلى أن “محمد علي ليس عضواً في النقابة، لكنه صحفي يعمل منذ سنوات من دون أن يجد للنقابة سبيلاً، ويعمل معه في الموقع عدد من أعضاء النقابة، وهم الذين يتولون المساعدة في معرفة مصيره”. وأشار إلى أن موقع “شبابيك” لم تشمله قائمة الحجب التي أعلنها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مستنداً إلى لائحة الجزاءات “المشؤومة”، كما أن الموقع نشر كل البيانات الرسمية في واقعة فتاة أسيوط.

وناشد “يونس” الزملاء والمهتمين بالمساعدة والتحرك السريع لأن أسرته في قلق عظيم، خاصة أنه لم توجه له تهمة حتى الآن، ولم يستطع أحد مقابلته، كما أنه لم يستطع استدعاء محام لمعرفة سبب القبض عليه، لافتاً إلى أن والد “محمد” و”عبدالله” خدم سابقاً في القوات المسلحة، ويتقاضى معاشاً شهرياً منها حتى الآن، وولداه ليس لهما أي انتماء سياسي. وأفاد عضو مجلس نقابة الصحفيين بأن “أسرة الأخوين المعتقلين ترجو المساعدة، وتطلب عدم المزايدات السياسية من أي طرف، إذ تشدد الأم على ذلك، وتريد الاطمئنان فقط على ولديها، خصوصاً أن زوجة محمد لم تتعاف من الولادة، وتريد أن ترى زوجها بأي ثمن، وكذلك ابنته إسراء الرضيعة التي تنتظر أن يحتضنها أبوها”.

وفي السياق ذاته، أصدر موقع “شبابيك” بيانا رسميا يؤكد فيه اعتقال رئيس تحريره التنفيذي وشقيقه من قبل قوة أمنية بزي مدني في السابعة والنصف من صباح يوم الثلاثاء الماضي، مشيراً إلى أنه حتى الآن لم يستدل على مكان احتجازهما بشكل دقيق، بالرغم من إرسال تليغراف إلى النائب العام في 26 مارس/آذار الماضي، وبلاغ إلى الأخير يوم الخميس الماضي، للكشف عن مصيرهما، ومكان احتجازهما.

وقال الموقع إنه “أبلغ عن واقعة الاعتقال نقيب الصحفيين، ضياء رشوان، فور عودته من دولة الإمارات مساء الجمعة، وآخرين من أعضاء مجلس النقابة”. وناشد الموقع رئيس الجمهورية، ووزير الداخلية، والنائب العام، ونقيب الصحفيين، بسرعة التدخل للكشف عن مكان احتجاز الصحفي، وشقيقه الطالب الجامعي.