بلومبيرغ: الركود الاقتصادي سبب خسارة أردوغان المدن الرئيسية

قالت وكالة بلومبيرغ الأميركية إن كبريات المدن التركية -ومن بينها إسطنبول والعاصمة أنقرة- “أفلتت من قبضة” التحالف بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات البلدية حسب النتائج الأولية التي ظهرت حتى الآن.

وعزت الوكالة خسارة تحالف الشعب الذي شكله حزب العدالة والتنمية الحاكم مع حزب الحركة القومية تلك المدن إلى ما سمته “الركود الاقتصادي المتفشي والتهافت على بيع العملة المحلية مؤخرا”. وذكرت أن قيمة الليرة التركية تراوحت بين خسائر ومكاسب في الصباح قبل أن تفقد 1.8% مقابل الدولار في مدينة إسطنبول. ومنعت السلطات البنوك الأجنبية من التعامل بالعملة المحلية (الليرة) قبل موعد الانتخابات، مما استحال معه البيع توقعا لانخفاضها في ما بعد.

واعتبرت بلومبيرغ نتائج الانتخابات هذه أول انتكاسة يتلقاها أردوغان خلال سنوات، الأمر الذي يظهر أن حزب العدالة والتنمية الحاكم وشريكه حزب الحركة القومية يدفعان الآن ثمن دخول الاقتصاد في حالة ركود لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية.

استعادة ثقة المستثمرين

ومع أن النتيجة التي آلت إليها الانتخابات البلدية لن تؤثر في سيطرة أردوغان الرسمية على مقاليد السلطة التنفيذية إلا أن تآكل الدعم له سيزيد إلحاح الضغوط الرامية لإعادة عجلة الاقتصاد إلى سكة النمو واستعادة ثقة المستثمرين بعد سنوات من “الحلول الشعبوية السريعة والسهلة”، حسب تعبير وكالة بلومبيرغ.

ونقلت الوكالة عن أوزغور أونوهيسارشيكلي رئيس صندوق مارشال الألماني التابع لمكتب الولايات المتحدة في العاصمة التركية أن “المعارضة تلقت دفعة معنوية”، مضيفا أن الحزب الحاكم على مشارف “فترة عصيبة بسبب التضخم والركود”. ورغم أن اسم أردوغان لم يكن من القضايا المطروحة للتصويت فإن وضعه السياسي بات على المحك بعد ربع قرن من تربع حزبه وسابقيه على سدة الحكم في أنقرة وإسطنبول.

وتابعت بلومبيرغ أن حصة تحالف أردوغان الكلية من الأصوات لم تتغير بشكل دراماتيكي منذ الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الماضي، فقد حافظ على سيطرته على المناطق الداخلية للبلاد، حيث “راق خطابه ذو النزعة القومية الدينية للقاعدة الجماهيرية المحافظة”.

وبينما انحدر الاقتصاد التركي نحو الركود وترنحت الليرة بين أزمة وأخرى -حسب وصف بلومبيرغ- ظل الرئيس يشن هجوما لاذعا على الأعداء في الداخل والخارج، محذرا المصرفيين من أنهم سيدفعون “ثمنا باهظا” بعد الانتخابات لتأجيجهم “المزعوم” للفوضى التي ضربت أسواق العملات، وفق تعبير الوكالة.

 

  • فيه مثل مش حافظه يقول ان الجمل بيبص لحدبة غيره ولا يرى حدبته …ليس الاقتصاد من لعب في الانتخابات المحلية التركية لكن بعض التآمر الخفيف وعدم معرفة بعض الناس بمصالحهم أو بالثقافة السياسية..يشرف كل تركي أن يكون ممثلا من حزب يحترم الانسان كيفما كان نوعه ..حزب بعيد كل البعد عن الفساد والتآمر والتخابر وكيد النساء …سمعنا في يوم ما أن ترامب والسيسي وبن سلمان لو ترشحا لحكم الصهاينة المحتلين لفاز ترامب..وأظن لو عرض على العالم وجهة نظره في أفضل حاكم يحترم شعبه و الانسان أجمع لفاز السيد رجب أردوغان بنسبة ساحقة ياللي بتجروا وراء السراب وفاكرينه مصاري…اعلامكم خبث أبدا لم ينجح ولن ينجح في شيء…

Comments are closed.