فيسبوك تمنع المحتوى العنصرى ورئيسة وزراء نيوزيلندا تعتبره متأخرا

جاسيندا أرديرن - مارك زوكربيرج جاسيندا أرديرن - مارك زوكربيرج

قررت شركة فيسبوك حظر المحتوى الذي يدعم التعصب القومي للبيض على منصاتها للتواصل الاجتماعي، وهو تغيير سياسي مهم يستجيب لمطالب قديمة من جماعات الحقوق المدنية التي قالت إن العملاق التكنولوجي فشل في مواجهة المد القوي للتطرف القومي للبيض.

وجاء هذا القرار بعد مقتل خمسين مسلما في هجوم إرهابي على مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا نفذه مسلح عنصري منتصف الشهر الجاري، وبعد تنديد نيوزيلندا بعدم منع المجرم من بث المذبحة على منصة فيسبوك.

ولقي القرار قبولا متحفظا من نيوزيلندا حيث قالت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن -التي دعت لمحاسبة منصات التواصل على ما ينشره مستخدموها- إن المواد التي شملها الحظر الجديد كان يجب أن تكون محظورة بالفعل بموجب قواعد فيسبوك المناهضة لخطاب الكراهية.

وأضافت أرديرن بمؤتمر صحفي في كرايست تشيرتش اليوم الخميس “أما وقد قالوا ذلك، فأنا سعيدة لرؤيتهم يضمونها وأنهم قد أخذوا تلك الخطوة. ولكن اعتقد أن هناك حوارا يجب أن يجري مع المجتمع الدولي حول ما إذا كان ما تم عمله كافيا أم لا”.

وتقول جماعات مدافعة عن الحقوق المدنية إن شركات التواصل العملاقة أخفقت في التصدي للتطرف بعدم تبنيها سياسات أكثر حزما بشأن المحتوى الذي يبثه السياسيون التابعون للقومية البيضاء، والذي فيه دعوات لسيادة العرق الأبيض وكراهية ودعم لمجموعات الكراهية المنظمة.

وقالت الشركة في بيان مبررة عدم شمول هذا النوع من المحتوى سابقا أنها كانت “حذرة” من التعدي على مفاهيم القومية والتي كما قال البيان إنها “جزء مهم من هوية الناس”.

وتواجه فيسبوك وتويتر ويوتيوب المملوكة لشركة ألفابت ضغوطا لإزالة المحتوى المتعصب للعرق الأبيض والنازيين الجدد من منصاتها، إلى جانب الأخبار الكاذبة وأنواع أخرى من المنشورات المسيئة.

وقالت فيسبوك في بيان إن الحظر الجديد سيطبق الأسبوع المقبل، وسيشمل تطبيقي فيسبوك وإنستغرام.

وذكرت أيضا -مبررة عدم شمول هذا النوع من المحتوى سابقا- أنها كانت “حذرة” من التعدي على مفاهيم القومية والتي كما قال البيان إنها “جزء مهم من هوية الناس”.