بحضور نتنياهو وصمت بشار.. ترامب يبارك ضم الجولان لـ”إسرائيل”

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، قراراً باعتراف واشنطن بضم هضبة الجولان إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووصف نتنياهو، خلال حفل التوقيع في البيت الأبيض، إعلان ترامب الاعتراف بضم الجولان لـ”إسرائيل” بـ”التاريخي”. وأضاف أن “ترامب نفذ كل تعهداته بفرض عقوبات صارمة على إيران، وبالاعتراف بالقدس عاصمة لنا وبسيادتنا على الجولان”. من جانبه شدد الرئيس الأمريكي على أن “أي اتفاق محتمل بخصوص الشرق الأوسط، يجب أن يشمل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

وفي أول ردة فعلٍ دولة سارع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى اعتبار قرار واشنطن “انتهاكاً سافراً للقانون الدولي ويعرقل تسوية الأزمة السورية”.  ومن جانبها أكدت تركيا أن اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسيادة “إسرائيل” على الجولان لن يشرعن أبداً احتلالها للهضبة السورية المحتلة، معتبرة أن واشنطن تجاهلت من جديد مبادئ القانون الدولي.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، في تغريدة نشرها اليوم الاثنين: “إن الولايات المتحدة تجاهلت من جديد مبادئ القانون الدولي، لكن هذا القرار لن يشرعن أبداً الاحتلال الإسرائيلي”. وأضاف تشاووش أوغلو: “بالعكس، هذا الإجراء سيزيد مرة أخرى من التوتر في المنطقة، بعرقلته جهود السلام في الشرق الأوسط”.

وأعلنت دولة الاحتلال، أمس، أن الرئيس الأمريكي سوف يوقع على أمر الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، اليوم. وقال القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على “تويتر”: “سيوقع الرئيس ترامب، بحضور رئيس الوزراء نتنياهو، أمراً يعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان”. وكان ترامب قال سابقاً إن “الوقت قد حان” لدعم السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان التي احتلتها “إسرائيل” في حرب 1967.

وذكر في تغريدة على تويتر: “بعد 52 عاماً، حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة الكامل بسيادة (إسرائيل) على هضبة الجولان التي لها أهمية استراتيجية وأمنية حيوية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي”. ولاقت تصريحات ترامب ردود فعل عربية ودولية رافضة ومنددة بضم الهضبة التي تحتلها “إسرائيل” منذ 5 يونيو 1967، وترفض الانسحاب منها رغم قراري مجلس الأمن الدولي 242 و338، اللذين يطالبانها بالانسحاب منها.

وفي 14 ديسمبر 1981، أعلنت دولة الاحتلال ضم الجولان من خلال قانون تبناه الكنيست تحت اسم “قانون الجولان”، ويعني “فرض القانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على الهضبة السورية المحتلة. ومنتصف نوفمبر الماضي صوتت الولايات المتحدة للمرة الأولى ضد قرار أممي يعتبر ضم “إسرائيل” إلى الجولان “ملغىً وليس في محله”، وكانت الدولة الوحيدة التي اتخذت هذا الموقف. ووردت تلميحات أمريكية بشأن مرتفعات الجولان قبل أسبوع، عندما غيّرت الخارجية وصفها تلك المرتفعات، واستبدلت وصفها “المحتلة”، بعبارة “التي تسيطر عليها إسرائيل”.

 

225 total views, 3 views today