ترامب يوقع الاثنين على اعتراف ضم الجولان لـ”إسرائيل”

يُنتظر أن يوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غداً الاثنين، على اعتراف واشنطن بضم هضبة الجولان المحتلة إلى دولة الاحتلال الاسرائيلي. وأعلنت دولة الاحتلال، اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي سوف يوقع على أمر الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، غداً. وقال القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على “تويتر”: “سيوقع الرئيس ترامب غداً، بحضور رئيس الوزراء نتنياهو، أمراً يعترف بالسيادة الاسرائيلية على مرتفعات الجولان”.

وكان ترامب قال الخميس: إن “الوقت قد حان” لدعم السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان التي احتلتها “إسرائيل” في حرب 1967. وذكر في تغريدة على تويتر: “بعد 52 عاماً، حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة الكامل بسيادة (إسرائيل) على هضبة الجولان التي لها أهمية استراتيجية وأمنية حيوية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي”. ولاقت تصريحات ترامب ردود فعل عربية ودولية رافضة ومنددة.

وتحتل “إسرائيل” هضبة الجولان منذ الخامس من يونيو 1967، وترفض الانسحاب منها رغم قراري مجلس الأمن الدولي 242 و338، اللذين يطالبانها بالانسحاب منها. وفي 14 ديسمبر 1981، أعلنت دولة الاحتلال ضم الجولان من خلال قانون تبناه الكنيست تحت اسم “قانون الجولان”، ويعني “فرض القانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على الهضبة السورية المحتلة.

ومنتصف نوفمبر الماضي، صوتت الولايات المتحدة للمرة الأولى ضد قرار أممي يعتبر ضم “إسرائيل” إلى الجولان “ملغىً وليس في محله”، وكانت الدولة الوحيدة التي اتخذت هذا الموقف. ووردت تلميحات أمريكية بشأن مرتفعات الجولان قبل أسبوع، عندما غيّرت الخارجية وصفها تلك المرتفعات، واستبدلت وصفها بـ”المحتلة”، بعبارة “التي تسيطر عليها إسرائيل”.