ترقية السيسي “لابن عمه” تثير حالة من الغضب بين العاملين بشركة توزيع الكهرباء

سيطرت حالة من الغضب على العاملين بشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء، بعد تعيين “محمد حسين السيسي”، (ابن عم عبدالفتاح السيسي) رئيسا جديدا لمجلس الإدارة وعضوا منتدبا بالشركة. وحسب مصادر مطلعة فهذه تعد المرة الأولى في التاريخ، التي يتم فيها تعيين محاسب وليس مهندسا، رئيسا لشركة كهرباء في مصر؛ حيت تم تكليفه بالمهمة الجديدة في 16 يناير/كانون الثاني 2019. بحسب الخليج الجديد

“الرئيس الجديد للشركة، يتعامل مع المهندسين والعمال بنظام المخابرات”، حسب وصف أحد المصادر، الذي رفض الكشف عن هويته، قبل أن يقول: “بمجرد وصول محمد السيسي، إلى رئاسة الشركة، وتحولت إلى مقر عسكري، يراقب كل مكان بالكاميرات، ويتابع الأعمال من خلالها”. وقال المصدر المطلع على مجريات العمل بالشركة، إن “محمد السيسي”، يتابع كاميرات المراقبة بنفسه.وأضاف: “كما أنه يقوم بالتضييق على جميع العاملين، خاصة قيادات نقابة العاملين بالشركة، المنوط بهم التعبير عن جموع الموظفين”. ولفت إلى أن بعض المهندسين تقدموا باستقالتهم، وآخرين يدرسون الأمر؛ نتيجة طريقة تعامل “السيسي” معهم.

يشار إلى أن “محمد السيسي” حصل على ترقيات استثنائية بمجرد وصول ابن عمه (السيسي) إلى السلطة، بدعم من وزير الكهرباء “محمد شاكر”، الذي يتولى منصبه منذ فبراير/شباط 2014. ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2014، تم ترقيته من رئيس قطاعات الشؤون المالية والإدارية بشركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء، إلى عضوا متفرغا للشؤون المالية والإدارية بالشركة المصرية لنقل الكهرباء‏.‏ وفي أغسطس/آب 2015، وصل إلى منصب نائب رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء للشؤون المالية، وهو منصب تم استحداثه خصيصا له، حسب المصادر.

و”محمد السيسي”، حاصل على بكالريوس تجارة شعبة محاسبة عام 1978، ثم عمل محاسبا بمشروع المركز القومي للتحكم في الطاقة حتي 1988، ثم رئيسا لقسم الشؤون المالية للمشروع، فمديرا لإدارة الشئون المالية حتي عام 2000. وعمل “محمد السيسي”، عقب ذلك، مديرا عاما لشراء الطاقة من دول الربط الكهربائي والمشروعات الخاصة حتي 2006، ثم رئيسا لقطاع الشؤون المالية والإدارية والمشتريات والمخازن بمنطقة الإسكندرية وغرب الدلتا. وفي 2008، تم تعيينه رئيسا لقطاعات الشؤون المالية بشركة الوجه القبلى لإنتاج الكهرباء.